شهدت الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أسعار البصل، حيث وصل ثمن الكيلوغرام إلى حوالي 12 درهما، وهو مستوى اعتبره كثير من المواطنين غير مسبوق، خاصة خلال شهر رمضان الذي يزداد فيه الطلب على المواد الغذائية الأساسية.
ويعد البصل من المنتوجات الرئيسية في المطبخ المغربي، إذ يدخل في إعداد عدد كبير من الأطباق التقليدية ما يجعله مكونا لا غنى عنه في المائدة اليومية، وتزداد أهميته خلال شهر رمضان بسبب الإقبال الكبير على تحضير وجبات الإفطار المتنوعة.
ويرى مهنيون أن هذا الارتفاع قد يكون ناتجا عن عدة عوامل، من بينها تراجع العرض بسبب ظروف مناخية أثرت على الإنتاج، وارتفاع تكاليف النقل والتخزين، إضافة إلى زيادة الطلب الموسمي. كما يساهم دور الوسطاء وسلاسل التوزيع أحيانا في تضخيم الأسعار بين الضيعة وسوق التقسيط.
هذا الغلاء ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، في ظل ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية الأخرى. فالبصل، يشكل عنصرا أساسيا في الاستهلاك اليومي، وأي زيادة في سعره تؤثر على ميزانية الأسر.
وأمام هذا الوضع، يطالب مواطنون بتكثيف المراقبة على الأسواق وضبط سلاسل التوزيع، مع العمل على ضمان توازن بين العرض والطلب، خصوصا خلال الفترات التي تعرف ارتفاعا في الاستهلاك مثل شهر رمضان، حفاظا على استقرار الأسعار وحماية للقدرة الشرائية.








تعليقات
0