أكد مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، الزيتوني الحايل اليوم الأربعاء 7 يناير بالرباط، خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول “أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية”، على أهمية اعتماد مقاربة أمنية شاملة واستباقية لحماية الأشخاص والممتلكات وضمان سير التظاهرات الرياضية الكبرى في أجواء آمنة ومنظمة.
وأوضح الحايل على أن الملتقى العلمي يمثل منصة لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، وتعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية على المستويين البشري والتقني، مع استثمار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لدعم الخطط الوقائية والاستباقية، مبرزا الدور المركزي للتعاون الدولي وتبادل الخبرات في مواجهة مختلف المخاطر والتهديدات الأمنية التي قد تستهدف هذه الفعاليات.
وقد أشار المسؤول الأمني إلى أن توقيت الملتقى يعد استراتيجيا لتزامنه مع استضافة المملكة المغربية لكأس أمم إفريقيا 2025 واستعداداتها لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، ما يجعل من الرياضة رافعة للتنمية وفضاء لتعزيز الأمن والاستقرار والإشعاع الدولي، وفق الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وأكد مدير الأمن العمومي أن المديرية العامة للأمن الوطني وضعت مخطط عمل متكامل لتأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، يقوم على انتشار أمني محكم، وتحليل المخاطر، ومراقبة ذكية، وتدخل سريع عند الضرورة، كما يشمل المخطط حماية اللاعبين والجماهير والبنيات التحتية الرياضية، وضمان السلامة العامة مع الحفاظ على حرية التنقل، بالإضافة إلى التنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين لتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز فعالية الإجراءات الأمنية.
وختم الحايل كلمته بالتأكيد على أن المملكة المغربية تمتلك جاهزية مؤسساتية وتجربة ميدانية متراكمة في تأمين الأحداث الرياضية الكبرى، ما يجعلها وجهة آمنة وموثوقة لاستضافة المنافسات الرياضية الدولية، مع الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الأمن الرياضي.








تعليقات
0