دخلت المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل عواصم خليجية وقواعد أميركية في المنطقة.
وأفادت وكالة فارس بأن أربع قواعد أميركية رئيسية في قطر والكويت والبحرين والإمارات تعرضت لهجوم صاروخي مكثف من قبل الحرس الثوري الإيراني، في إطار ما وصفته طهران بالرد على الهجمات التي استهدفت أراضيها.
وتزامناً مع ذلك، تحدثت تقارير إعلامية عن سماع دوي انفجارات في أبوظبي والرياض، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت من صد عدد من الهجمات التي استهدفت أراضيها، من دون الكشف عن حصيلة الأضرار المحتملة.
على الجبهة الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها. ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة، لا سيما في شمال البلاد، فيما أفاد موقع “والا” الإسرائيلي بسماع انفجارات في منطقة حيفا، وذكرت وسائل إعلام أخرى وقوع انفجارات قوية في الجليل.
كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل منظومة الإنذار المبكر وتحذير السكان في مناطق واسعة من الشمال، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول حكومي أن قرار الهجوم على إيران تم اتخاذه خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، في إشارة إلى تنسيق سياسي وعسكري مسبق.
في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران تستعد لرد “ساحق” بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل مسارح متعددة في المنطقة.
ويعكس استهداف عواصم خليجية وقواعد أميركية، بالتوازي مع إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، انتقال المواجهة من ضربات متبادلة محدودة إلى صراع إقليمي مباشر. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت العمليات ستظل ضمن نطاق محسوب، أم تتجه نحو مواجهة مفتوحة ذات تداعيات واسعة على أمن المنطقة واستقرارها.








تعليقات
0