صباح اليوم الخميس فاتح يناير 2026 ،حضر الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لقطاع التجار والمهنيين والصناع التقليديين وذلك بالمقر المركزي للحزب.
وللتذكير، فقد انطلق التحضير الفعلي للمؤتمر الوطني الثاني عشر من عمق الهياكل القطاعية، باعتبارها الامتداد المهني والاجتماعي للفكر الاتحادي داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.
ففي قطاع الصحة، أعاد الحزب تفعيل أجهزته، وجعل من النقاش حول القانون الإطار 06.22 رافعة لطرح رؤيته للعدالة الصحية والمرفق العمومي.
وفي قطاع التعليم، فتح الاتحاد ورش التفكير في المدرسة العمومية باعتبارها أداة للترقي الاجتماعي، ودافع عن الأطر التعليمية كركيزة للعدالة والمواطنة.
أما في قطاع المحاماة، فقد قدّم الحزب مرافعة قوية من أجل استقلال القضاء وتعزيز الحقوق والحريات، بينما جسّد قطاع المهندسين الحسّ الاتحادي المتجدد في ربط الابتكار بالتحول الاقتصادي والبيئي، انسجامًا مع التحولات الوطنية الكبرى في مجال الطاقة والانتقال الأخضر.
لقد أعادت هذه الدينامية القطاعية للحزب عمقه الاجتماعي، ورسخت حضوره كقوة مهنية فكرية تجمع بين الكفاءة والنضال، وبين الممارسة اليومية والمرجعية الفكرية الاشتراكية الديمقراطية.
ظل الاتحاد الاشتراكي وفيًا لنهجه التاريخي كقوة وطنية ديموقراطية مسؤولة، تُنتج الأفكار ولا تكتفي بالاحتجاج، وتقترح البدائل ولا تكتفي بالتشخيص، وتثبت توجه الحزب نحو الدفاع عن الدولة الاجتماعية كخيار وطني لا كشعار ظرفي.
لقد برز من خلال هذه المرحلة نضج الحزب المؤسساتي، واتساع أفقه في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية، ما جعل الاتحاد الاشتراكي يستعيد موقعه كعقل فكري في السياسة المغربية.
شكّل الحضور الإعلامي المكثف للكاتب الأول للحزب، الأستاذ إدريس لشكر، في وسائل الإعلام العمومية والخاصة، امتدادًا طبيعيًا للحركية التنظيمية، وصوتًا واضحًا للفكر الاتحادي في النقاش الوطني.
فقد عبّر في خرجاته المتعددة عن وضوح في الموقف واستقلالية في الرؤية، فمن خلال حواراته وتصريحاته الإعلامية، قدّم الكاتب الأول تشخيصًا دقيقًا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مبرزًا الحاجة إلى إصلاح سياسي ومؤسساتي يعيد الثقة بين الدولة والمجتمع، وبين المواطن والسياسة.
كما حرص على الدفاع عن مشروع الدولة الاجتماعية، وفضح المفارقة بين الخطاب الحكومي والشعارات المرفوعة حول العدالة والتوزيع.
لقد أعاد هذا الحضور المنتظم للحزب في الإعلام العمومي والخاص إشعاعه الفكري، وذكّر الرأي العام المغربي بأن الاتحاد الاشتراكي لا يغيب عن القضايا الكبرى، بل يواكبها بعقل نقدي وروح وطنية جامعة، تجمع بين الدفاع عن السيادة والوحدة الترابية، وبين النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
الاتحاد الاشتراكي …التنظيم القطاعي …تثبيت القاعدة المهنية للفكر الاتحادي








تعليقات
0