سجل قطاع البناء بالمغرب تحسناً في النشاط خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مدفوعاً بانتعاش أنشطة الهندسة المدنية والبناء المتخصص، في حين حافظ نشاط تشييد المباني على استقرار نسبي.
وأفادت نتائج بحوث الظرفية الاقتصادية بأن دفاتر الطلب في القطاع اعتُبرت عادية، في حين ظل التشغيل مستقراً، مع تسجيل قدرة إنتاجية مستعملة في حدود 69 في المائة.
وفي ما يتعلق بالصعوبات التي تواجه المقاولات، أفادت 9 في المائة من شركات البناء بوجود مشاكل في التموين بالمواد الأولية، بينما اعتبرت 31 في المائة من المقاولات أن وضعية الخزينة صعبة.
كما أظهرت نتائج البحث أن 39 في المائة من المقاولات خصصت ميزانيات للاستثمار خلال سنة 2025، تم توجيهها أساساً لتجديد المعدات.
أما على مستوى التوقعات، فيرتقب أن يعرف القطاع ارتفاعاً في النشاط خلال الفصل الأول من سنة 2026، مدفوعاً بتحسن أنشطة تشييد المباني والهندسة المدنية، مع توقع تحسن في عدد المشتغلين.








تعليقات
0