اختارت أنوار بريس، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، البرلمانيات الاتحاديات كـ «نساء السنة»، تقديراً لما قدمنه من عمل سياسي وتشريعي داخل المؤسسة البرلمانية، وللدور الذي اضطلعن به في الدفاع عن القضايا الاجتماعية وتعزيز حضور المرأة في النقاش العمومي.
ويأتي هذا الاختيار في سياق الاعتراف بالمساهمة التي قدمتها النساء الاتحاديات داخل البرلمان المغربي خلال الولاية التشريعية الحالية، من خلال حضورهن في النقاشات التشريعية وممارستهن للدور الرقابي عبر الأسئلة البرلمانية والمداخلات داخل اللجان والجلسات العامة.
حضور نسائي اتحادي في صلب النقاش التشريعي
يشكل الثامن من مارس مناسبة سنوية لتقييم حضور النساء في المؤسسات المنتخبة، وعلى رأسها البرلمان المغربي. ويبرز تتبع المواد المنشورة في ركن البرلمان بموقع أنوار بريس مساهمة واضحة للنساء الاتحاديات في النقاش التشريعي والرقابي، سواء عبر الأسئلة البرلمانية أو من خلال المداخلات داخل اللجان البرلمانية والجلسات العامة.
ويعكس هذا الحضور استمرار تقليد سياسي داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يقوم على إشراك النساء في العمل السياسي و المؤسساتي، وعلى الدفاع عن قيم المساواة والعدالة الاجتماعية داخل الفضاء التشريعي.
مبادرات رقابية تواكب القضايا الاجتماعية والاقتصادية
تكشف المبادرات البرلمانية التي تقدمت بها النائبات الاتحاديات عن اهتمام واضح بعدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
ومن بين القضايا التي حضرت بقوة في الأسئلة البرلمانية التي تقدمن بها:
- تداعيات غلاء الأسعار على القدرة الشرائية للأسر
- ولوج النساء إلى سوق الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي
- قضايا التعليم والتكوين والعدالة المجالية في الخدمات العمومية
- وضعية النساء في العالم القروي وبرامج الحماية الاجتماعية
وتندرج هذه المبادرات في إطار الدور الرقابي الذي يضطلع به البرلمان من خلال مساءلة الحكومة حول تدبير القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.
الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة
شكلت قضايا المرأة أحد المحاور الأساسية في تدخلات النساء الاتحاديات داخل البرلمان، حيث ركزت عدد من المبادرات على تعزيز الإطار القانوني لحماية النساء وترسيخ مبادئ المساواة.
كما تمت إثارة قضايا مرتبطة بتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، وتحسين ولوجهن إلى التعليم والتكوين، إلى جانب الدعوة إلى تطوير السياسات العمومية الموجهة للأسرة.
ويأتي هذا التوجه في سياق النقاش الوطني الدائر حول إصلاح مدونة الأسرة وتعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء.
مساهمة في النقاش التشريعي
إلى جانب الدور الرقابي، ساهمت النائبات الاتحاديات في النقاشات المرتبطة بعدد من مشاريع القوانين، خصوصاً تلك التي تمس الجوانب الاجتماعية والاقتصادية.
وقد ركزت تدخلاتهن داخل المؤسسة التشريعية على تعزيز البعد الاجتماعي في السياسات العمومية، وتقوية آليات العدالة المجالية، بما يضمن استفادة مختلف الفئات الاجتماعية من برامج التنمية.
التفاتة تواكب مسار المشاركة السياسية للنساء
يعكس اختيار أنوار بريس للبرلمانيات الاتحاديات « نساء السنة » ونحن على مشارف نهاية الفترة النيابية تقديراً لمسارهن داخل المؤسسة التشريعية ولإسهامهن في إغناء النقاش العمومي حول قضايا المجتمع.
كما تشكل هاته الالتفاتة مناسبة للتأكيد على أهمية تعزيز المشاركة السياسية للنساء داخل المؤسسات المنتخبة، باعتبارها رافعة أساسية لتوسيع قاعدة التمثيلية الديمقراطية وترسيخ قيم المساواة داخل الحياة السياسية.
فتحية لكل النساء الاتحاديات داخل البرلمان وخارجه على المبادرات التي قدمنها في خدمة القضايا الاجتماعية والدفاع عن حقوق النساء.








تعليقات
0