أوهام الذين يستسرعون ” موت ” الاتحاد الاشتراكي ليرقصوا فرحا

moussaoui الأربعاء 18 مارس 2026 - 09:27 l عدد الزيارات : 32999

الأفضل للانتهازيين ومحترفي السمسرة وزارعي الريح البحث عن بضاعة أخرى تكسب ربحا وريعا، لا ان يلقوا علينا كلاما يشغلنا عن المعركة المصيرية ….
لحسن حظنا لم يعد هناك ذو عقل يمكن ، بعد كل هذا الغدر ، أن يعلو كرسي الاستاذية ليفتي الفتاوى ويوزع النقط والميداليات . ويقرر في لائحة الفائزين والراسبين في مسار بناء الاتحاد الاشتراكي ….
إن الدفاع عن الحزب ثقافة وسلوك ، قناعة وممارسة ، إن الدفاع عن الحزب يبدأ اولا بالانخراط في بنائه وتقويته ، ويقوم ثانيا على القطع مع العقلية التشتيتية التدميرية وأصحابها ، وقبل هذا وذاك يقتضي الحسم مع الذات والخروج من دوائر النميمة والانتهازية والتذبذب واللعب على الحبال …
إن الدفاع عن الحزب مسؤولية أساسية ملقاة على جميع الاتحاديات والاتحاديين مهما اختلفت مواقعهم ، دفاع تحكمه قوانين الحزب وقوانينه ، وتؤطره قيمه الإنسانية التقدمية المناهضة للتمييز والكراهية والحقد ، ويحصنه مشروعه المجتمعي الديموقراطي الاشتراكي الحداثي والتضامني.
إن الدفاع عن الحزب والحالة هذه ، مسؤولية والتزام ، تفرض على الجميع الانخراط الأخوي ، الواعي والمسؤول ، في إنجاز المهام التاريخية الملقاة على عاتقه في هذه الظرفية الفاصلة …
إن الاتحاديات والاتحاديين عازمون اليوم ، أكثر من أي وقت مضى ، الانخراط في المعركة المصيرية ، معركة تصدر استحقاقات 2026 …وعازمون الوقوف في وجه الشاردين الذين لا يهمهم هذا الحزب ولا مناضلي هذا الحزب ، كل ما يهمهم إشباع طموحاتهم الذاتية وأحقادهم الدنيئة ..
والاتحاديات والاتحاديون عازمون اليوم على التصدي لكل من يحاول جرهم الى حسابات سياسوية ضيقة ، وعازمون على الوقوف في وجه كل النزوعات التي تروم إضعاف الاتحاد الاشتراكي ، وهي نزوعات أناس خدعونا ذات زمن فسقط قناعهم وانكشفت حقيقتهم ، لكنهم اليوم من أصحاب ” الزعامة الطارئة ” ، وهم الذين تخلفوا عن كل المعارك القاسية التي خاضها خاضها الاتحاد الاشتراكي ….فأين كان هؤلاء زمن النضالات المفصلي. الذين كانوا على هامش الوجود وخارج التاريخ….كانوا في قاعة الانتظار ، انتظار جني ثمار نضالات رجال ونساء الاتحاد الاشتراكي….ولم لا ” قتل” الحزب !
بعيدا عن جدل التفاهة واللصوصية ، لصوص القيادة والانتماء ، أزمتهم كامنة أساسا في أزمتهم ذاتهم الذين انعزلوا عن ديناميات الحركية المجتمعية ، واختزلوا الانتماء الاتحادي في ترديد الشعار وإصدار الفتاوى الإنقلابية ، بدل النهوض الفعلي ، العملي ، بمشروع الاتحاد الاشتراكي المجتمعي ، بمقوماته المترابطة عضويا ؛ الفكرية والجماهيرية والنضالية .
ما عاد أحد يجادل في أن متضخمي الأنا والزعامات الوهمية ، غارقون في خطابات التمجيد النابعة حكما من الحاجة المستديمة ” للصنمية الريعية في الصفقات إياها ”
لقد أثبت التاريخ فشل كل المحاولات ” أشخاص ومجموعات ” التي أرادت أن ” تقتل ” الاتحاد الاشتراكي
… و التي تخصصت في ( النضال ) من أجل إعلان ( نهاية الاتحاد الاشتراكي ) … و تجاهلت ، عن سبق إصرار وترصد ، الخصم والعدو الحقيقي للديموقراطية والحداثة ….
إنهم متضخمو الزعامات على الفراغ …وبنرجسية مرضية يتوهمون امتلاك الحقيقة …وأنهم يبنون امبراطوريات النضال الوهمية في دواخل استيهاماتهم ..لا هو متمكنون من أدوات تطبيق شعارات يرددونها وتنزيلها على أرض الواقع ، ولاهم ممتلكون ناصية الحديث مع الاتحاديات والاتحاديين الذين يتحدثون باسمهم رغم أن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات لا يعرفونهم !!!
مرت تحت الجسور سيول ، ولم يعد وفيا للفكرة الاتحادية إلا الاتحاديات والاتحاديون الصادقون الأوفياء الذين ظلوا على الإيمان المبدئي الأول المبني على الانتماء للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والمتمثلون لهاذا المبدأ فعلا لا قولا وشعارا فقط …أوفياء لعبد الرحيم فكرا وممارسة وسلوكا لا ابتزازا !
غياب النضج عند من يقدمون انفسهم ” ابن القائد ” ، خلاصة أليمة تتأكد مع توالي الأيام وتكشفها بجلاء طريقة تعاطي هذه الفئة التافهة المتهافتةمع الحزب ومع ما يعرفه دينامية تنظيمية – سياسية وإشعاع دولي …
هذه الفئة الشاردة والسارقة للانتماء التي تمنح لنفسها التدخل والدلو بدلوها في الحزب وفي مؤسسة الكاتب الأول ، وهي تشرعن لهذه التدخلات من منطق الانتماء إلى ” العائلة ” ، تكشف عن قصر نظر غير مسبوقة ، بل انها تكشف عن ” هوس ” غريب في التأليب والتحريض .
فئة تهفو إلى أن يتحول حزب الاتحاد الاشتراكي ، الذي يدبر أوضاعه بحكمة وعقلانية وهو يضع نصب الأعين ، الاستقرار والتفرغ للتفكير في مغرب ما بعد 2026، ( يتحول ) الى بؤرة نار تلتهم كل شيء .
السقوط الذي تريده هذه الفئة ، سيكون سقوطا نهائيا للأقنعة التي ترتديها ، سقوطا لأحلام وخيالات تراودها في أن يتحول الحزب الى حفرة عميقة تبتلع تاريخا عمر طويلا… ببساطة شديدة لأنه تأسس على ركيزة الاختيار المبدئي الصادق.
هذه الفئة ، ولتعنتها وقصر نظرها وغياب حصافة فكرية لديها ، ولكونها سجينة المراهقة السياسية والانتهازية الطفولية ، وسجينة الأمراض والعقد النفسية ، وسجينة الذاتوية القاتلة ، وسجينة الغيبوبة البينة ، غيبوبة دائمة وصحو عابر ، تتناسى أن ميزة وتميز الاتحاد الاشتراكي في لحمته ، لحمة هي صمام الأمان ، التي تنغص قلوب هذه الفئة تحديدا وقلوب السائرين على هواها والدائرين في فلكها .
الاتحاديون والاتحاديات لن يقبلوا بأن يقدموا حزبهم حطبا لنار المنافقين والانتهازيين ، الفاشلين سياسيا واجتماعيا …
ولكل النافخين في الكير ، البرد والسلام على هذا الحزب ، وعلى مناضليه ومناضلاته …
التاريخ سجل ويسجل …نشهد ويشهد …الاتحاديون والاتحاديات كانوا ، وما زالوا ، صادقين مخلصين …لم يتاجروا بالحزب ولم يحترفوا الخيانة والتآمر…
الاتحاديات والاتحاديون لا ينخدعون إلا مرة واحدة …والحمد لله أن قناصي ” لهموز ” أدركهم الصباح …أدركهم التيه والضياع …بحثوا عن النجومية فوجدوا السراب …
ضحايا الوهم استنزفتهم المؤامرات الخبيثة والمناورات الهدامة فحصدوا التلف … مستقبل ينبئ باللعنة وحاضر عنوانه المهزلة والتفاهة ….
الفضح والكشف لهؤلاء الذين كانوا مندسين في جلباب الأب ، والفضح والكشف لهؤلاء التافهين الذين استسلموا لنزوعات الأنانية المدمرة ورغبات الذاتوية المحتضرة ….
إن الاتحاد الاشتراكي الذي صمد في وجه الأعاصير وناضل لمدة تفوق نصف قرن في المعارضة ولم تستطع آلة القمع والتدمير القضاء عليه ، لا تستطيع مكبوتات وهلوسات أشخاص انتهازيين النيل من قوته وعرقلة مساره …
إن من سقط سهوا على الاتحاد الاشتراكي ، ان من سقط سهوا على قيادة هذا الحزب التاريخي ذات زمن ، لن يستطيع لن يستطيع قرصنة شموخ هذا الحزب …
إن حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على الرضوخ لعدوانية الفاشلين و المخدوعين المنخدعين ….
الاتحاديات والاتحاديون سعداء بحزبهم وبتدبير حزبهم لهاته المرحلة . هذا هو أهم ما في الموضوع كله . والاتحاديات والاتحاديون أسعد وسط هاته الضجة المفتعلة باللحمة التي تسكن المسام منهم ، وبالروح الاتحادية التي آمنوا انها كانت فقط معلوة ببعض الغبار ، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية لكي تعود المعادن الأصيلة الى لمعانها العريق ، وكذلك كان في المؤتمر الوطني 12 الذي بدأ التحضير له في المؤتمر الوطني 9 .
هذا هو درسنا الأهم اليوم . البقية شرود
لا نستطيع ان نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس وعن إطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب ومن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات الأصيلين والصادقين .
والاتحاد الاشتراكي يشتغل ، يفكر ويبدع ، يحضر لتصدرستحقاقات 2026 وقيادة الحكومة المقبلة ، ينبعث محترفو الكآبة الذين كنا نعرف قبل هذا الوقت بكثير أنهم لا يحلمون لنا إلا بالجنازة التي سيشبعون فيها لطما ، وها نحن نتأكد من الأمر مجددا .
أولئك الذين يستسرعون ” موت ” الاتحاد الاشتراكي ليرقصوا فرحا ويرددوا ” لقد أدينا المهمة بنجاح “…
أولئك الذين يجدون الوقت الكافي في أيامنا هاته لكي ينشغلوا ب ” تدمير ” الاتحاد الاشتراكي ، أولئك الذين يصبون أحقادهم وعداءاتهم على الاتحاد الاشتراكي ويجرونه الى الجدالات الغبية والحسابات السياسوية البليدة …
أولئك الذين يريدون تحويل أنظارنا عن المعركة الأهم ، المعركة من أجل اكتساب المغاربة لمصيرهم في استحقاقات 2026 ، ويقترحون علينا يوميا من قلب احترافهم للكآبة معارك هامشية تهمهم لوحدهم لكي يسمعونا صوتهم بعد أن تأكدوا أن الاتحاديات والاتحاديون قد أشاحوا عنهم النظر .
أولئك الذين يغتاظون ويغضبون حين يرون ان الاتحاد الاشتراكي يسير أموره بطريقة حكيمة تستحق الاحترام والتقدير….
إن حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على التافهين والتافهات…
إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نشأ وترعرع في حمأة النضال من أجل ترسيخ الديموقراطية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، ونهج سبل التنمية الشاملة ، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ، ليشدد التأكيد من جديد على الارادة القوية التي تحذوه على تقوية جذور التواصل وتعزيز ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد ، التي يجمعها واياه ميثاق التلاحم المتين والنضال المستميت ، في سبيل الارتقاء بالبلاد الى أسمى درجات النهوض والتقدم ، في شروط الأمن والاستقرار والازدهار .
انها مسؤولية جسيمة ، ومهمة نبيلة ، تسائلان بقوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للنهوض بهما ؛ من أجل كسب رهان التقدم والحداثة ، وتوفير حظوظ مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة …
ان واجب الوفاء والامتثال للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي أسست لميلاد ” الاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي ” ، وأطرت مساره السياسي ، ورسخت خطه النضالي في مختلف المراحل والمحطات ؛ أن يعود الاتحاديون والاتحاديات الى الاعتصام بحبل التآلف والالتحام ، على قاعدة نفس المبادئ والقيم التي جعلت من حزبهم أنموذجا فذا في الوفاء والالتزام بقضايا الشعب والبلاد ، مهما كلفه من تضحيات ونكران الذات .
الاتحاديون ، كل الاتحاديين يناضلون من أجل انتصار الاتحاد الاشتراكي ، إلا التافهون والتافهات وأصحاب الزعامات الوهمية يشتغلون بقذارة وانتهازية لأهداف تافهة ورخيصة …الزمن عرى وفضح كل الذين يفتقدون إلى مبدأ الانتماء ، الانتماء الى الاتحاد الاشتراكي …سقط القناع عن القناع مرة ومرات … يدعون لتصفية الحسابات الشخصية، يدعون إلى زرع الغموض والتشكيك ، والمطلوب رأس الاتحاد الاشتراكي !!!
اتحادي أو خائن ولا لوجود لمرتبة وسطى …مناضل صادق أو منافق انتهازي …التاريخ هو الفيصل بين من يحب الحزب من أجل الحزب وبين من يدعي ” حب الحزب ” لأنه طريق للارتقاء اللامشروع ؛” نحبه ” عندما يعطينا و” نكرهه ” عندما لا يعطينا !!!
أصحاب الزعامات الوهمية يستبلدون الاتحاديين والاتحاديات ، يكذبون عليهم ويعتبرونهم بدون وعي ولا ذاكرة ؛ يشوهون الحقائق ويؤولون تألق الاتحاد للاشتراكي تأويلا سيئا ، تأويلا قذرا ؛ انها عقدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي ترقد في شعور ولا شعور هؤلاء المنافقين والمنافقات…
والاتحاد الاشتراكي الذي قهر سنوات الرصاص لن تزعجه ألاعيب الصبيان وتصريحات التافهين وكل من يصحو ليغفو !
الاتحاد الاشتراكي لن تشغله سفاسف الأشباح …انه منشغل بعظائم الأمور …انه صاحب قضية …
أصحاب الزعامة الطارئة فقدوا البوصلة ، عزلوا فاعتزلوا ، تاهوا فجنوا …. كيف الخروج من الفراغ ؟! لقد وجدوها ! الهجوم الشرس على الاتحاد الاشتراكي ! فهذا الهجوم ، في نظرهم ، هو الذي سينقذهم ، وسينقلهم من العدم إلى ” الوجود ” ؛ طبعا سيجدون في التافهين والعدميين والمنافقين والانتهازيين من ” سيصدقهم ” ويصفق لهم …
ليعلم أصحاب الزعامات الوهمية أن النضال قناعة ومكابدة ، وهو خط متواصل في التفكير والعطاء وليس سوقا انتقائية نختار منها ما يلائمنا وقت تضخم الأنا فقط ، في هذه الحالة يصبح النضال استنجادا بالعدل القيمي لتبرير انتهازية ذاتوية مفضوحة..
لحسن الحظ _ إذا جاز استعمال عبارة حسن الحظ هنا _ ان هذه المخلوقات انكشفت ، لذلك انتبه الاتحاديون والاتحاديات إلى خطورة ما يقوله هؤلاء الخونة ، و فهموا ان هؤلاء يدافعون عن نزواتهم ولا يدافعون عن الحزب ..
لا نصفي عقدنا لا مع الحزب ، ولا مع الالتباسات الأخرى الموجودة في الأذهان الصغيرة ، بكل بساطة لأننا لا نعاني من أي عقد . نواصل النضال الحقيقي ، اليومي ، الشاق ، الذي يقوم به الاتحاديون والاتحاديات كلهم دونما خطب ودونما شعارات ، لأجل أن يكون لهذا الاتحاد صوته الذي يستحقه ، ومكانته التي يستحقها ورفعته التي هو قمين بها ، وسطوته التي هو جدير بها وأكثر .
نبني الحزب مع الحقيقيين الذين يؤمنون بالحزب …ان الانتماء الأول والأخير هو للاتحاد الاشتراكي
نقولها بالصوت الاتحادي الواحد …لنا نحن هذا الحزب التي تجري قيمه ومبادؤه في مسامنا وفي العروق .
نفخر بهذا الأمر أيما افتخار ، ونكتفي أننا لا ندين بالولاء الا للوطن وللحزب . وهذه لوحدها تكفينا ، اليوم ، وغدا في باقي الأيام ، إلى أن تنتهي كل الأيام ….
لا بد من الانطلاق من كون الأمر يتعلق بحزب . والحزب هنا ليس مجرد شعار ، بقدر ما يعني انتماء لهوية ولتاريخ ولقيم. والمرحلة تاريخية سيكون لها ما بعدها . سواء بنجاح ينخرط فيه الجميع ، او بتفويت ، لا قدر الله ، لمناسبة زمنية سيحاسب فيه الجميع في المستقبل القادم.
منذ قديم القديم نقولها : هذا الحزب سيعبر الى الأمان وسينتصر بالصادقين من محبيه وأبنائه الأصليين والأصيلين ، لا بمن يغيرون كتف البندقية في اليوم الواحد الاف المرات ، والذين يكون الحزب جميلا حين يستفيدون ويصبح قبيحا حين لا ينالهم من الفتات شيء …
رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي ليسوا بالضرورة المستفيدين منه ، وليسوا بالضرورة نافذين ولا منتفعين ولا أي شيء من هذا الهراء الذي يقوله الكئيبون دوما وأبدا .
رجال ، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي قد يكونون غير مستفيدين من شيء لكنهم يظلون على الامل الكبير والحلم الأكبر ان حزبهم سيتحسن بهم هم لوجه وطنهم وحزبهم ، وأن أي سوء يصيبه يصيبهم هم أولا ، وأن أي خير يمسه يفرحون به ..

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image