منهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانية”  للدكتور عبد الله العلوي أبو أياد 

ittihadpress الجمعة 9 يناير 2026 - 19:53 l عدد الزيارات : 58865

عنمنشورات مقارباتصدرت الطبعة الثانية لكتابمنهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانيةللجامعي عبدالله أبو إياد الباحث في علم النفس الجنائي وعلوم التربية وعلم القانون والاجرام والعقاب، الأستاذ بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة سابقا .

وكتب المصطفى حدية الأستاذ بقسم علم النفس بجامعة محمد زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي، في تقديمه للمؤلف،أنه من خلال القراءة المتأنية لمضامين كتاب أبو اياد،نستشعر الأهمية البالغة التي تمثلها العلوم الإنسانية والاجتماعية في النهوض بالحياة المجتمعي في مختلف مجالاتها، وضرورة الوعي العميق بأهمية امتلاك الوسائل والمناهج ومختلف التقنيات والأدوات اللازمة للممارسة البحثية والدراسية من لدن باحثين مكونين في هذا الشأن، بغرض تنمية المعارف بخصائص الإنسان والمجتمع الذي نحيا فيه.

واعتبر أن الكتاب، أداة خصبة تفجر مجموعة من التساؤلات المعرفية والمنهجية من قبل ما يذهب إليه كثير من الباحثين في أن العلوم الإنسانية مختلفة عن العلوم الطبيعية وتعاني من أزمة حادة على المستوى الميتودولوجى بالأساس مشيدا بالمجهودات التي بذلها المؤلف في تقديم عمل بحثي جاد ومفيد للباحثين والطلبة في العلوم الإنسانية، وهو عمل يستحق القراءة المتأنية واستيعاب مضامينه للتمكن واستيعاب منهجية البحث في العلوم الإنسانية.

ويشدد الأستاذ عبد الله أبو إياد الأستاذ الزائر بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية والاجتماعية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة في مقدمة الكتاب على أن البحث العلمي ليس ترفا أو امتيازا يحتكره البعض لاستغلال الكل، بل هو حق من الحقوق الأساسية للإنسان، والتي تؤهله لمعرفة الحقيقة وتفسيرها وصياغة الحلول التي تمكنه من الارتقاء بالحياة الشخصية والإسهام في النهوض بشؤونها العامة.
وبخصوص الهدف من تأليف الكتاب أبرز أبو اياد، بأنه يرمى إلىتخصيب الرصيد المعرفي للباحثين والطلبة في مناهج البحث العلمي الخاص بالظاهرة الإنسانية:، كما يشكلخطوة لتقريب المعلومة في قالب بسيط يتفادى التعقيد الذي يعرفه كثير من الأعمال من هذا النوع. تدريسية منفتحة وقادرة على الاستفادة من أكثر من تخصص.

وعلى ظهر الكتاب، جاء في كلمة دار النشر، بأن الاشتغال المنهجي في العلوم الإنسانية لا يستقر على اختيار نهائي ووحيد، لسبب أساسي، هو تعدد هذه العلوم، وتحديد إمكاناتها التطويرية المستمرة، مما يجعل التأليف في مجال منهجية البحث في العلوم الإنسانية حقلا غير مأمون المسالك ، ومغامرة غير محمودة العواقب، لذلك يستدعى الأمر إلى جانب المعرفة العلمية الرصينة، خبرة ديداكتيكية متجددة، وتكوينا منهجيا متينا، ورؤية تدريسية منفتحة وقادرة على الاستفادة من أكثر من تخصص.

وفي هذا السياق يؤكد، الناشر على أن هذه الشروط قد تأتت تكامليتها للمؤلف أبو إياد ، مما يجعل كتابه مرجعا جديرا بالمصاحبة العلمية والمنهجية، لكونه يحرص ، وبقوة وثوقية على الأعراف الكتابية، على تمثل البعدين المعرفي والتطبيقي، من خلال ما راكمه الباحث في تجربة في هذا المجال. تدريسية منفتحة وقادرة على الاستفادة من أكثر من تخصص.
يتضمن كتابمنهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانيةالواقع في أزيد من 300 من القطع المتوسط، ثمانية فصول، تتمحور حول أهمية البحث العلمي في الدراسات الإنسانية والبحث في الظاهرة الإنسانية، ومناهج البحث وإعداد خطة فيها، وأهمية المعلومات ودورها في البحث العلمي وعيناته فضلا عن أدوات جمع البيانات في البحوث العلمية والعمليات الإحصائية. كما يشتمل على ملاحق ومراجع متنوعة.

صدرت الطبعة الثانية لكتابمنهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانيةللباحث عبدالله أبو إياد

يُعد إصدار الطبعة الثانية من كتابمنهجية البحث العلمي في العلوم الإنسانيةللجامعي عبدالله أبو إياد، الباحث المتخصص في علم النفس الجنائي، علوم التربية، علم القانون، الإجرام والعقاب، وأستاذ سابق بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة، خطوة نوعية في تعزيز المراجع الأكاديمية باللغة العربية. 

تقديم رفيع المستوى

قدم الأستاذ مصطفى حدية، من قسم علم النفس بجامعة محمد زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي، كتاباً يبرز أهمية العلوم الإنسانية في نهوض الحياة المجتمعية، مشدداً على ضرورة تكوين الباحثين بأدوات بحثية متينة. وصف الكتاب بأنهأداة خصبة تفجر تساؤلات معرفية ومنهجية، خاصة في مواجهة التحديات المنهجية للعلوم الإنسانية مقارنة بالعلوم الطبيعية، معتبراً إياه عملاً جاداً يستحق القراءة المتأنية لتمكين الباحثين والطلبة.

رؤية المؤلف والناشر

يؤكد أبو إياد، الأستاذ الزائر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، في مقدمته أنالبحث العلمي حق أساسي للإنسان لا ترفاً أو امتيازاً“. يهدف الكتاب إلى تخصيب الرصيد المعرفي للباحثين والطلبة بمناهج بسيطة تتجنب التعقيد، مستفيداً من تجربته التدريسية المتنوعة. أمامنشورات مقاربات، فترى فيه مرجعاً موثوقاً يجمع بين المعرفة الرصينة، الخبرة الديداكتيكية، والرؤية المنفتحة، مما يجعله مسالك آمنة في مجال مغامر.

محتوى غني ومنظم

يتجاوز الكتاب 300 صفحة من القطعة المتوسطة، مقسماً إلى ثمانية فصول رئيسية تغطي:

  • أهمية البحث في الدراسات الإنسانية والبحث في الظاهرة الإنسانية.
  • مناهج البحث وإعداد الخطط.
  • دور المعلومات وعيناتها.
  • أدوات جمع البيانات والعمليات الإحصائية.
    مع ملاحق ومراجع متنوعة، يصبح دليلاً عملياً للطلبة والباحثين في العلوم الإنسانية.
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image