من المقرر أن يعقد مجلس الأمن اليوم الأربعاء 30 أكتوبر، جلسة من أجل التصويت على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية، يركز على ضرورة اضطلاع الجزائر بدور محوري في تسوية النزاع حول الصحراء المغربية، والعمل على إيجاد حل سياسي متوافق عليه لهذا النزاع الإقليمي.
ويحث المشروع الأمريكي على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لسنة إضافية، كما يحث المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو على استئناف مسلسل الموائد المستديرة، ويشدد مجلس الأمن على تنفيذ جميع القرارات المعتمدة منذ 2007 على اعتبار أن هذه السنة هي الأساس الذي يحدد معالم حل نزاع الصحراء.
وتأتي هذه الجلسة تزامنا مع تجديد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من داخل قبة البرلمان المغربي، تأكيد موقف بلاده الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، قائلا : “حاضر ومستقبل الصحراء لا يمكن أن يكون إلا تحت السيادة المغربية”، وهو ما يثير حفيظة الجزائر ذلك أن فرنسا العضو الدائم بمجلس الأمن الذي يصدر قرارات سنوية حول هذا النزاع المفتعل في الإقليم الصحراوي المغربي.








تعليقات
0