أصدرت “تنسيقية أصدقاء وأسر ضحايا مخيم اكديم ازيك” بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة للأحداث الأليمة التي وقعت في المخيم، والتي أسفرت عن مقتل 11 عنصراً من أفراد القوات العمومية المغربية، بما في ذلك أفراد من الدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية. وأكدت التنسيقية في بيانها أن آثار هذه الأحداث المأساوية ما زالت تؤثر على أسر الضحايا، داعيةً إلى تحرك حكومي لرفع معاناتهم وجبر الضرر النفسي والاجتماعي الذي لم يتم تعويضه حتى الآن.
وجاء في البيان أن التضحيات التي قدمها الضحايا في إطار أداء واجبهم الوطني لم تواكبها إجراءات لتعويض الأسر أو تحسين أوضاعهم الاجتماعية، رغم مرور أكثر من عقد على الحادثة. وأوضحت التنسيقية أن العديد من الأسر تواجه اليوم صعوبات اقتصادية واجتماعية خانقة بسبب فقدان معيلها، إلى جانب وفاة عدد من ذوي الحقوق، مما زاد من حجم التحديات التي تواجهها هذه العائلات.
وتضمن البيان مجموعة من المطالب الموجهة إلى الحكومة المغربية، على رأسها فتح حوار مباشر مع أسر الضحايا، وتقديم دعم اجتماعي ونفسي يساهم في تحسين أوضاعهم. كما دعت التنسيقية إلى سن تشريع يمنح أسر الضحايا صفة “مكفولي الأمة”، وإنشاء نصب تذكاري في موقع الأحداث، تخليداً لتضحياتهم في سبيل الوطن، وتخصيص يوم وطني لإحياء ذكراهم.
إلى جانب ذلك، طالبت التنسيقية بإدراج أحداث مخيم اكديم ازيك وتضحيات الضحايا ضمن المناهج التعليمية، لتعريف الأجيال الناشئة بقيمة هذه التضحيات وأهمية الوحدة الوطنية. كما أكدت عزمها على ملاحقة المتورطين في هذه الأحداث أمام القضاء، سواء ممن شاركوا في ارتكابها أو من قاموا بالتحريض والتأطير.
في سياق آخر، أثنت التنسيقية على التقدم الذي يشهده ملف الصحراء المغربية، خصوصاً بعد صدور القرار الأممي رقم 2756 الذي يدعم حل الحكم الذاتي ويعزز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء. وأشارت إلى أن تضحيات الضحايا تندرج ضمن هذا المسار الذي يستهدف حماية السيادة الوطنية ووحدة التراب المغربي.








تعليقات
0