نظمت مساء أمس السبت بالجناح المغربي بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ندوة علمية حول موضوع “التراث الثقافي الحساني رافد من روافد الهوية المغربية”.
وتهدف هذه الندوة، المنظمة من قبل وكالة الجنوب، إلى إبراز خصوصيات الثقافة الحسانية ومكوناتها وروافدها العربية والأمازيغية والإفريقية، والعناية التي حظيت بها، سواء في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية أو من خلال مجهـود المؤسسات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني.
وتطرق المشاركون في هذا اللقاء، إلى محوريـن أساسين، يتعلق الأول بالمكون الحساني في الثقافة المغربية، والثاني يخص العناية الملكية بالتراث الثقافي الحساني وتثمينه مؤسساتيا ومدنيا.
—————–
– شكل موضوع “تدبير التنوع الثقافي والتعدد اللغوي: النموذج المغربي”، محور لقاء علمي نظم مساء أمس السبت بالجناح المغربي، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ43 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
وبهذه بالمناسبة، سلط المتدخلون الضوء على التنوع الثقافي واللغوي للمملكة المغربية، وكيف استطاعت أن تحوله من مجال للتجاذب إلى قيمة مضافة ورأسمال غني وفضاء للعيش المشترك.
كما تم إبراز مكونات الهوية المغربية بأبعادها المختلفة، الإسلامية والعربية والأمازيغية والحسانية والإفريقية والأندلسية والعبرية، وكذا عبر اعتماد اللغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية، ومأسسة هذه العناصر الثقافية واللغوية عبر إحداث مؤسسات تسهر على تثمينها بما يخدم وحدة المغرب المتعدد.
—————-
– في إطار فعاليات معرض الشارقة للكتاب في دورته الـ 43، التي انطلقت تحت شعار “هكذا نبدأ”، تم تنظيم حوار تفاعلي حول عنوان “من النص إلى الشاشة الكبيرة”، بمشاركة ثلة من كتاب السيناريو.
وتناول كتاب وخبراء في كتابة السيناريو، مسارات تكييف النصوص لتناسب الأعمال السينمائية، مسلطين الضوء على العمليات الإبداعية والتقنية المتعلقة بعملية تحويل القصة من الكلمة المكتوبة إلى الشاشة الكبيرة، والعلاقة بين الكاتب وشركات شراء حقوق الملكية الفكرية والإنتاج.








تعليقات
0