أكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن تركيز “أسود الأطلس” منصب بالكامل على الاستعداد لكأس العالم 2026، مفضلا طي صفحة الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا، وذلك عقب الفوز على منتخب الباراغواي بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، بملعب بولار في فرنسا.
وقال وهبي، في تصريح أعقب المباراة، إن الأجواء داخل المعسكر لم تتأثر بتداعيات الملف القاري، موضحا أن اللاعبين والطاقم التقني ظلوا مركزين على العمل الميداني والتحضير للاستحقاقات المقبلة. وأضاف: “عشنا عشرة أيام من المعسكر ولم أشعر بأن الأمر أثر على أي شخص، بكل صراحة”.
وشدد الناخب الوطني على أن مهمة الطاقم التقني واللاعبين تنحصر في الإعداد الرياضي، فيما يظل تدبير الجوانب المؤسساتية من اختصاص الجامعة، قائلا إن المجموعة توجد “بين أيد أمينة”، وإن الثقة قائمة في حماية المنتخب ومصالحه.
ورغم أن الجدل المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا لم يطغ بشكل كبير على أجواء المباراة، فإن بعض الجماهير المغربية الحاضرة في مدرجات ملعب بولار رددت هتافات “بطل إفريقيا” بعد الدقيقة الثمانين، في إشارة إلى الملف الذي لا يزال يثير نقاشا واسعا في الأوساط الرياضية.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن، في 17 مارس، قبوله للطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبرا أن المنتخب السنغالي خالف لوائح البطولة بعد مغادرة عدد من لاعبيه أرضية الملعب خلال النهائي احتجاجا على ركلة جزاء احتسبت لصالح المغرب.
وبناء على هذا القرار، اعتبر “كاف” أن السنغال خسرت المباراة بالانسحاب، وتم تحويل نتيجة فوزها السابق 1-0 بعد التمديد إلى هزيمة إدارية بنتيجة 0-3، قبل أن يتقدم المنتخب السنغالي لاحقا باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس” للطعن في القرار.








تعليقات
0