في إطار السعي لتطوير قطاع الصيد البحري وتعزيز استدامته، عقدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اجتماعًا تواصليًا اليوم بمقر كتابة الدولة في الرباط، بحضور رؤساء غرف الصيد البحري والهيئات والجمعيات المهنية، إلى جانب مديري المؤسسات التابعة للوزارة. يأتي هذا اللقاء في سياق المقاربة التشاركية التي تعتمدها الوزارة لضمان تدبير فعّال ومستدام للثروات البحرية تماشيًا مع التوجيهات الملكية السامية.
وأكدت الدريوش في كلمتها الافتتاحية أن هذا الاجتماع يأتي ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز مشاركة مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، بوصفهم شركاء أساسيين في تنفيذ الاستراتيجية القطاعية. وأوضحت أن إنشاء كتابة الدولة الخاصة بالصيد البحري يعكس اهتمام الملك محمد السادس بهذا القطاع وحرصه على تطويره بما يتماشى مع الاستراتيجيات الكبرى التي تسير عليها المملكة.
ودعت كاتبة الدولة كافة الفاعلين إلى المشاركة الفاعلة في جهود تطوير القطاع، مؤكدةً على انفتاحها على الحوار من أجل مواجهة التحديات، لا سيما تلك المتعلقة بتغير المناخ وتأثيره على المصايد. كما شددت على أهمية تطوير مخططات لتنظيم مصايد الأسماك وتعزيز برامج تربية الأحياء المائية كاستراتيجية لضمان استدامة الموارد البحرية.
وقد أثنى المشاركون من رؤساء الغرف والهيئات المهنية على هذا الاجتماع، مشيرين إلى أهمية إحداث كتابة الدولة في الرفع من كفاءة القطاع، كما أعربوا عن استعدادهم لدعم الجهود الحكومية وتطبيق القرارات بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي.








تعليقات
0