أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، أن قوات بلاده استهدفت مدينة دنيبرو الأوكرانية بصاروخ بالستي جديد متوسط المدى وفرط صوتي يحمل اسم “أوريشنيك”. و أوضح بوتين أن الصاروخ استهدف منشأة صناعية عسكرية تنتج معدات للصواريخ والأسلحة، مشيرا إلى أن السلاح الجديد يتميز بسرعته الفائقة التي تصل إلى 3 كيلومترات في الثانية، مما يجعله غير قابل للاعتراض من أنظمة الدفاع الجوي الحالية. واعتبر الرئيس الروسي أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز قدرات بلاده الدفاعية والهجومية، مؤكدا أن روسيا لن تتردد في التصعيد إذا استُخدمت أسلحة أجنبية ضد أراضيها.
من جهتها، عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها من هذا التطور، حيث وصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، استخدام هذا الصاروخ بأنه “تطور يثير القلق”، داعيا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لاحتواء التصعيد وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية. كما جدد دوجاريك موقف المنظمة الرافض لاستخدام الألغام، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بألغام مضادة للأفراد.
وفي خطاب منفصل، حذر بوتين من أن موسكو تحتفظ بحق استهداف المنشآت العسكرية في الدول التي تسمح باستخدام أسلحتها ضد روسيا. وقال إن الرد الروسي سيكون “بقوة موازية” في حال استمرار ما وصفه بـ”الأفعال العدوانية”. تأتي هذه التصريحات عقب هجمات أوكرانية استهدفت العمق الروسي بصواريخ أميركية وبريطانية.
هذا التصعيد الروسي يضع المجتمع الدولي أمام تحديات كبيرة، حيث تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التصعيد العسكري في الحرب الأوكرانية، مما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.








تعليقات
0