أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن إطلاق الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز البحث والتطوير في مجال العلوم الصحية بإفريقيا. باختيار الداخلة مقرًا لهذه الأكاديمية، تتجسد الرؤية المتمحورة حول النهوض بتعاون جنوب-جنوب يُبرز أهمية توحيد الجهود لتحقيق السيادة الصحية الإفريقية.
تمثل الأكاديمية فضاءً للتبادل والشراكة، حيث تركز على تطوير البحث العلمي، واستحداث تكوينات تعليمية متخصصة تستجيب لاحتياجات القارة، مع التركيز على التميز الأكاديمي في مجال الصحة.
كما تسعى الأكاديمية إلى بناء شبكة إفريقية تضم الخبراء والمؤسسات المعنية لوضع استراتيجيات صحية مبتكرة، وتنفيذ مشاريع بحثية تخدم الصحة العامة، ونشر الممارسات الفضلى. شراكاتها مع جهات كبرى مثل منظمة الصحة العالمية وشركات الصناعات الصيدلانية تعزز تعاونها وتوسع أثرها في مجال الصحة.
تمتد أنشطتها لتشمل جمع وتحليل البيانات الصحية، والعمل كمرصد غير ربحي يستجيب للقضايا الصحية العامة، ويقدم حلولًا عملية للسلطات المحلية والدولية. تشمل مجالات عملها الصحة البشرية والبيطرية والبيئية، مع التركيز على تحديات مثل التغير المناخي والأمن الغذائي.
من خلال هذه المبادرة، تطمح الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة لأن تكون منصة محورية لدعم الابتكار وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، بما يسهم في تحسين نظم الصحة بإفريقيا بشكل مستدام، ويعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي في تحقيق التنمية الصحية للقارة.








تعليقات
0