وصلت معاناة متضرري زلزال الحوز في ظل التساقطات المطرية والبرد، إلى البرلمان، حيث وجه في هذا السياق النائب البرلماني عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، مولاي المهدي الفاطمي سؤالا شفويا إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وساءل النائب الاتحادي، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن خطة الوزارة العاجلة لحماية المتضررين من الزلزال من تأثيرات الأمطار الغزيرة والبرد. داعيا في نفس السياق، إلى تسريع وتيرة إعادة الإعمار في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وأكد النائب البرلماني، أن المغرب شهد في الآونة الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة في عدة مناطق، ومن بينها مناطق الأطلس الكبير التي كانت قد تأثرت بشدة جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة في شتنبر الماضي.
وأشار إلى أن هذه الأمطار، التي كانت من المفترض أن تكون رحمة للبلاد، أضحت معاناة إضافية لآلاف المتضررين الذين يعيشون في ظروف صعبة ومساكن مؤقتة لا توفر لهم الحماية الكافية من عوامل الطقس.
وتعيش ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز أوضاعا مأساوية في ظروف صعبة، حيث الأضرار البليغة بسبب تقلبات أحوال الطقس ومنها الأمطار التي تساقطت مؤخرا على المنطقة المنكوبة. وهو الأمر الذي يتطلب اهتماما ومتابعة فوريين للتخفيف من حدة المعاناة المستمرة في الخيام في ظروف صعبة.








تعليقات
0