أعلنت الفصائل المعارضة السورية، اليوم الإثنين، عن اجتماع بين قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع المعروف سابقًا بأبو محمد الجولاني، ورئيس الحكومة السورية، محمد الجلالي، لبحث تنسيق انتقال السلطة، في أعقاب إعلان إسقاط الرئيس بشار الأسد وفراره من دمشق.
ونشرت الفصائل مقتطفات مصورة من اللقاء عبر منصة تلغرام، ظهر فيها الجولاني إلى جانب الجلالي بحضور محمد البشير، رئيس “حكومة الإنقاذ” التي تدير مناطق سيطرة الهيئة في إدلب. وأوضحت الفصائل أن الهدف من الاجتماع هو “تنسيق انتقال السلطة بما يضمن تقديم الخدمات للسكان”.
وخلال اللقاء، استعرض الجولاني تجربة إدلب في الإدارة المحلية، مشيرًا إلى أن المنطقة، رغم محدودية مواردها، تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة بفضل “خبرة الشباب”.
وفي المقابل، أكد الجلالي استعداده للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب، مع تقديم جميع التسهيلات اللازمة لضمان استقرار المرحلة الانتقالية.
وتأتي هذه التحركات بعد أن أطلقت هيئة تحرير الشام هجومًا مباغتًا في نهاية نوفمبر، حيث تمكنت من تعزيز سيطرتها على مناطق إدلب وحلب. وتعد “حكومة الإنقاذ”، التي تأسست عام 2017، الجهة الإدارية المسؤولة عن تقديم الخدمات في هذه المناطق، كما بدأت مؤخرًا بتوسيع نموذج إدارتها ليشمل مدينة حلب.
يتداول ناشطون اسم محمد البشير، المهندس البالغ من العمر 41 عامًا، كمرشح محتمل لقيادة الحكومة الانتقالية، بفضل خلفيته الأكاديمية في هندسة الكهرباء والشريعة والقانون.








تعليقات
0