وجهت النائبة البرلمانية عتيقة جبرو، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الأثر الصحي للماء المعبأ في القنينات البلاستيكية.
وأوضحت النائبة، في سؤالها، أن الماء المعبأ في القنينات، سواء كان معدنياً أو ماء مائدة، يعد من أكثر المواد استهلاكا من طرف المواطنين، ما يثير عددا من الإشكالات العلمية والصحية المرتبطة بسلامة الاستهلاك.
وأشارت النائبة الاتحادية، إلى أن عملية تعبئة هذه المياه تعتمد أساساً على القنينات البلاستيكية، خصوصاً المصنوعة من مادة البولي إيثيلين تيريفتالات (PET)، مبرزة أن عدداً من الدراسات العلمية أثبتت أن هذه المادة قد لا تكون آمنة للاستعمال الغذائي في حال عدم الالتزام بالمعايير اللازمة، خاصة تلك المرتبطة بدرجات الحرارة ومدة التخزين.
وأضافت أن ظروف تخزين ونقل وعرض قنينات الماء قد تتسبب في تفاعل المادة البلاستيكية مع محتوى القنينة، مما قد يشكل خطراً محتملاً على صحة المستهلكين.
وبناءً على ذلك، تساءلت النائبة البرلمانية عن المعايير الصحية المعتمدة لمراقبة جودة القنينات البلاستيكية، وكذا شروط تخزينها وتوزيعها وعرضها، كما استفسرت عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل ضمان السلامة الصحية لمستهلكي المياه المعبأة.








تعليقات
0