ينظم مختبر اللغة والأدب والترجمة بالكلية متعددة التخصصات بتازة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ندوة وطنية كبرى في موضوع “التعقيد والتعقيد في اللغة والأدب والترجمة” بدعم من رئاسة الجامعة وإدارة الكلية.
وينتظر أن تجري أشغال الندوة بقاعة الندوات بالكلية المذكورة يومي 24و25 دجنبر المقبل. ويشارك في هذا المحفل العلمي جمع من الأساتذة الجامعيين والباحثين والطلبة الدكاترة يناقشون قضايا التعقيد والتقعيد بما هما مفهومان قامت على التنافر الظاهري بينهما العلوم والنظريات بشتى مشاربها.
وقد وجد هذا التضاد بين التعقيد والتقعيد تعبيره دوما في العلاقة المتوترة بين النظرية والأثر بما ترتب عنه تاريخ طويل من التجاذب بين نظرية تسعى إلى ترسيم القواعد وأثر أدبي يأبى أن ينصاع لتلك القواعد. والحق أن مفهوم الإبداع بما هو ممارسة قوامها الابتكار على غير مثال، تجنح إلى التعدد والاختلاف والتجربة والرؤيا والاستشراف وغيرها من المبادئ التي تجانب مساعي الضبط والتقييد والتقعيد. ولعل ظهور النص المترابط في حقل الأدب يترجم هذه العلاقة المتوترة سابقة الذكر، ذلك لأنه يستحضر البعد المعرفي للعقل البشري الذي يحيد عن البنية الهرمية للتفكير أو الكتابة لصالح نموذج مركزه الحدس والتناظر والتعقيد، وهو ما يجعل من هذا الجهاز الفكري استعارة تكنلوجية وأدبية لاتجاه العالم نحو مزيد من التعقيد.
وللإشارة فإن الندوة تتضمن ست جلسات علمية على مدار يومين دراسيين، حيث ستفتتح أشغالها بكلمة عميد الكلية وتختتم بقراءة التوصيات التي انتهى إليه المشاركون في أعمالها.








تعليقات
0