تأطير لا بد منه: حدد بلاغ الديوان الملكي الصادر اثر استقبال جلالة الملك للرئيس الموريتاني، الإطار الذي تندرج فيه هذه الزيارة ومقومات هذا التأطير ومرتكزاته هي:
– علاقات الثقة والتعاون القوية بين البلدين، وأواصر الأخوة الصادقة بين الشعبين الشقيقين.
– التطور الإيجابي الذي تعرفه الشراكة المغربية – الموريتانية في جميع المجالات.
– تطوير مشاريع استراتيجية للربط بين البلدين الجارين.
-تنسيق مساهمتهما في إطار المبادرات الملكية بإفريقيا.
+أنبوب الغاز الإفريقي – الأطلسي.
+ مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
وهذا التدقيق يأتي لرفع اللبس والتساؤلات حول موقف موريتانيا من هاته المبادرات وهي تحليلات واخبار ذهبت الى حد الحديث عن تردد موريتانيا في الانخراط، بل واعتبارها الحلقة الأضعف في استراتيجية المغرب الأفريقية، باعتبار كونها دولة الربط الضروري بين دول الساحل والمحيط الأطلسي من جهة وهمزة الوصل الأخيرة لأنبوب الغاز …
وقد كانت موريتانيا هدف ضغوط وزيارات وإجراءات جزائرية عديدة ..
مجيء الرئيس الموريتاني إلى المغرب…جواب واضح عن كل الأسئلة المشروعة وغير المشروعة..








تعليقات
0