أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، على هامش افتتاح أشغال اجتماع الأممية الاشتراكية صباح اليوم السبت 20 دجنبر 2024، أن احتضان المغرب لهذا الحدث يعد تشريفاً كبيرا للبلاد، ويؤكد مكانتها كنموذج يُحتذى به في الاستقرار والتنمية، وسيناقش المؤتمر قضايا التنمية، الديمقراطية، وتعزيز مكانة المغرب دوليا، مع ودعم الاستقرار والتعاون الدولي.
وقد أوضح لشكر أن هذا اللقاء، الذي يُعقد في إفريقيا للمرة الثالثة، يعكس صورة إيجابية عن المغرب، خاصة أن الدورة الحالية تميزت بحضور قوي لقيادات الأحزاب الاشتراكية من مختلف دول العالم سواء احزاب حكومية أو معارضة، مشيرا إلى أن المؤتمر شكَّل فرصة للوفود المشاركة لاكتشاف مختلف جهات المملكة، حيث زار بعضهم الأقاليم الجنوبية، ولمسوا التقدم والتنمية التي تعرفها المنطقة، خلافا لما يروِّجه له خصوم الوحدة الترابية للمغرب، كما قام آخرون بجولة عبر قطار “البراق” إلى شمال المملكة، حيث تعرفوا على المشاريع الكبرى، من بينها ميناء طنجة المتوسط، واطلعوا على تطور البنية التحتية والتنمية المستدامةواطلعوا على المنجزات الوطنية عن قرب، مما سيساهم في تصحيح التصورات المغلوطة وإنصاف المغرب في عدد من القضايا.
وأضاف لشكر أن الحضور الدولي المتميز، بما في ذلك لقادة أحزاب أوروبية وأسيوية وأمريكية لاتينية، يعكس الثقة في المغرب كشريك استراتيجي وفاعل أساسي على المستوى الدولي، مشيدا بمشاركة شخصيات بارزة مثل الكاتب العام للحزب الاشتراكي الفرنسي، وقيادات الأحزاب الاشتراكية في البرتغال وإيطاليا وبلجيكا وتركيا، ما يعزز صورة المغرب كبلد منفتح وآمن، قبل أن يؤكد على أن المؤتمر شكَّل فرصة لعرض التجربة المغربية في مجالات التنمية والديمقراطية، معتبرا أن هذه اللقاءات تساهم في إنصاف المغرب وتصحيح المغالطات التي يروجها الخصوم، منوها بدور رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي وصفه بـ”الصديق الكبير” للمغرب، في دعم الأممية الاشتراكية وتعزيز علاقاتها مع المملكة.
وختم الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي تصريحه بالتأكيد على أن نجاح المؤتمر يعكس انتعاش الأممية الاشتراكية تحت قيادة بيدرو سانشيز، ما يجعلها أكثر قوة وتأثيرا على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن التوصيات المنتظرة من هذا اللقاء ستكون داعمة لمكانة المغرب وتعزز صورته كنموذج للاستقرار والتنمية في العالم.
ويلعب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دورا بارزا داخل الأممية الاشتراكية، حيث يشغل مناصب قيادية في المكتب التنفيذي ونواب الرئيس، ويساهم الحزب في الدفاع عن القضايا الوطنية، خاصة قضية الصحراء المغربية، عبر منابر المنظمة، كما يشارك بفعالية في تعزيز التعاون بين الأحزاب الإفريقية والإقليمية لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، كما يستضيف الحزب مؤتمرات وفعاليات للأممية الاشتراكية، ما يعكس مكانته وثقة المنظمة به من خلال مشاركته في صنع القرار وتقديم المبادرات، ويمثل الحزب جسرا بين القوى التقدمية في إفريقيا والعالم العربي وباقي دول العالم.








تعليقات
0