احتضنت الرباط طيلة أيام الأسبوع، فعاليات المجلس الدولي للأممية الاشتراكية في آخر مراحل الأيام الأممية الاشتراكية، والتي نظمها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مؤكدا بذلك ريادته في تعزيز الدبلوماسية الحزبية والموازية بما ينسجم مع التوجهات الملكية السامية.
وفي تصريح لموقع أنوار بريس أكد عبد الحميد الجماهيري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن هذه المحطة تشكل وصفة ناجحة لما يريده جلالة الملك من الدبلوماسية الحزبية والموازية، حيث قدم الحزب صورة مشرفة عن المغرب خلال هذا الحدث الدولي.
وقد شدد الجماهيري على أن احتضان المغرب لهذا الحدث، الذي شهد مشاركة وفود تمثل أزيد من 130 حزبا من مختلف القارات، يعكس مكانة الاتحاد الاشتراكي كفاعل سياسي قادر على استقطاب صناع القرار الدولي، مشيرا إلى أن الحضور المكثف لهذه الشخصيات المؤثرة سواء من الاتحاد الأوروبي أو من مناطق أخرى في العالم، يمثل فرصة ثمينة لنقل صورة المغرب الحقيقية وإبراز تطوراته وإصلاحاته، أن هذا الملتقى يُعدّ خدمة دبلوماسية تقدمها الأحزاب الوطنية، في إطار ما سماه “الذكاء الترابي”، موضحا أن مثل هذه الفعاليات تعزز مكانة المغرب الدولية وتدعم قضاياه الوطنية.
كما نوّه مدير جريدة الاتحاد الاشتراكي، بالدور المحوري الذي لعبته التوجيهات الملكية في تهيئة الظروف المناسبة لنجاح هذا الحدث، مبرزا أن الإصلاحات التي قادها جلالة الملك والانفتاح على العالم ساهمت في كسب تأييد واسع من الرأي العام الديمقراطي الاشتراكي عبر العالم، مشيرا إلى أن الخطوات الجريئة التي اتخذها المغرب في الدفاع عن قضايا الشعوب، والعمل من أجل السلام، كانت عوامل حاسمة في ضمان إشعاع هذه التظاهرة الأممية.
وفي ختام تصريحه، عبر الجماهيري عن ثقته بأن نداء الرباط الذي صدر عن اللجنة الإفريقية للأممية الاشتراكية، إلى جانب التوصيات التي خرج بها المجلس الدولي، ستكون لها امتدادات قوية ومواقف مشرفة وجريئة في مختلف مناطق العالم، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل العمل على تعزيز مكانة المغرب دولياً ودعم الدبلوماسية الموازية خدمة للوطن.








تعليقات
0