قال المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، “إنه لنا أن نفخر جميعا بكون الرباط تحولت إلى عاصمة للأممية الاشتراكية هذا الأسبوع، وذلك باستضافتها لاجتماعات الأممية الاشتراكية (لجنة افريقيا، مجلس النساء، واجتماع مجلس الرئاسة).
وأكد مزواري، خلال حلوله ضيفا على القناة الأولى، أنه لأول مرة تعقد الأممية الاشتراكية اجتماعاتها الثلاث في بلد واحد، وهو ما يكتسي أهمية كبرى، وطرحت العديد من القضايا الكبرى والرهانات الأساسية على طاولة النقاش، مضيفا أنه لنا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن نفخر باستضافة هذه الاجتماعات وتحول الرباط إلى عاصمة للأممية الاشتراكية.
وأشار مزواري، إلى أن الأممية الاشتراكية هي أكبر تجمع سياسي في العالم، وحزب الاتحاد الاشتراكي عضو في هذا التجمع الكبير ويشغل فيه لأزيد من 50 سنة، وقد تم أخذ قرار تنظيم اجتماعات الأممية في المغرب، بإجماع الاعضاء.
وأكد مزواري، على أن الاتحاد الاشتراكي يشتغل داخل هذا الفضاء الأممي الاشتراكي، انطلاقا من المبادئ والقيم التي تجمع كل اشتراكيي العالم، في العلاقة مع التحديات والقضايا المطروحة التي تشغل بال الشعوب، وبالتالي الانتقال من منطق التدبير إلى منطق التغيير في الاشتغال داخل الأممية الاشتراكية، واليوم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يحظى بمكانة مهمة داخل هذه المؤسسة خاصة على مستوى الرئاسة التنفيذية في شخص نائبة الرئيس الأستاذة خولة لشكر. يضيف مزواري.
وشدد مزواري، على أن “حزبنا الاتحاد الاشتراكي، وبلدنا المغرب، استقبل واحتضن هذه الاجتماعات بمشاركة اشتراكيي العالم لمناقشة قضايا أساسية وجوهرية تشغل بال الشعوب، الأمن والسلم ومكافحة التطرف، والقضية الفلسطينية، وتمكين المرأة وتأثيرات التغيرات المناخية”، مؤكدا على أن الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الأممية الاشتراكية التي ترأسها كل من بيدرو سانشيز والكاتب الأول للحزب الأستاذ ادريس لشكر، تعتبر من الجلسات التاريخية بالنظر إلى المواضيع والقضايا المطروحة للنقاش على جدول الأعمال.
وأكد مزواري، أن الاتحاد الاشتراكي باشتغاله داخل هذه الفضاءات والمؤسسات الأممية، أول ما يطرحه هو الملفات الوطنية وخاصة قضية الوحدة الترابية، وذلك في إطار الديبلوماسية الحزبية للدفاع عن قضيتنا الوطنية وتعزيز المصالح العليا للبلاد.
وأوضح مزواري، أن الديبلوماسية الرسمية المغربية طيلة 25 سنة حققت انتصارات كبرى بقيادة جلالة الملك، خاصة في ملف الصحراء المغربية، و مكاسب تنموية بالخصوص في مجال حقوق الإنسان والعدالة والديمقراطية، الشيء الذي استطاع من خلاله حزب الاتحاد الاشتراكي أن يلعب دورا مهما وأساسيا في طرح كل هذه القضايا والدفاع عنها داخل الفضاءات الأممية والتحالف التقدمي والتحالف العالمي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين…
وخلص المهدي مزواري، إلى أن موضوع العلاقات الخارجية في الحزب هو موضوع يومي، وليس موضوع مناسباتي أو رد فعل، بل الأمر يتعلق ببناء الثقة وخلق شبكة مع كل أعضاء هذه الفضاءات الأممية، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليوم في وضعية يمكن له أن يقول بأنه يقود الديبلوماسية الحزبية، بما يتماشى مع الخطاب الملكي السامي في افتتاح البرلمان الذي دعا فيه جلالته إلى تقوية الديبلوماسية الحزبية للترافع عن القضايا الأساسية لبلادنا.
وختم مزواري، بأن هذه الاجتماعات التي يستضيفها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عرفت مشاركة حوالي 200 مشاركا ومشاركة تم انتدابهم من قبل الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية العضو في الأممية الاشتراكية، ومن 70 دولة، وبحضور قيادات الأحزاب الاشتراكيين ووزراء داخل بلدانهم، وهو ما يعطي لبلادنا بالأساس وحزبنا، الفرص للمشاركين بالاطلاع على التقدم الذي شهدته بلادنا في شتى المجالات والقطاعات والتغيرات والأوراش الكبرى التنموية التي انخرطت فيها بلادنا، كما أن هذه الاجتماعات عرفت طرح العديد من القضايا الآنية أهمها السلم والأمن والقضية الفلسطينية ومحاربة التطرف.








تعليقات
0