أكدت نائبة رئيس الأممية الإشتراكية حولة لشكر، خلال اختتام أشغال اجتماعات المجلس الدولي للأممية الاشتراكية، مساء اليوم الأحد 22دجنبر 2024، على أن بيان الرباط يؤكد التزام الأممية الاشتراكية بالتنمية والسلام والديمقراطية.
وصرحت خولة لشكر، بأن أشغال مجلس الأممية الاشتراكية، عرفت نقاشات مكثفة ومداخلات مهمة تُوجت بإصدار إعلان الرباط، موضحة أن البيان يعكس الرؤية التقدمية والاشتراكية للأسرة السياسية الدولية، ويرتكز على قضايا التنمية المستدامة، وحقوق النساء، والسلام، وبناء الدول الديمقراطية والمعاصرة.
كما أوضحت منسقة العلاقات الخارجية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أن الإعلان شدد على ضرورة احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحفاظ على وحدتها الترابية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، حيث تمزق الصراعات الإقليمية والحروب استقرارها.
وأضافت لشكر أن المجلس تبنى قرارات تدعم الدول التي تعاني من نزاعات إقليمية أو أنظمة شمولية، مؤكدة أن الأحزاب الاشتراكية ملتزمة بمساندة هذه الدول في جهودها لتحقيق الديمقراطية والاستقرار السياسي.
وفي حديثها عن الهجمات التي تتعرض لها القيادات الاشتراكية، شددت لشكر على أن المجلس أعرب عن تضامنه مع جميع القيادات المستهدفة، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يواصل الترافع عن القضايا العادلة على المستوى الدولي، معتبرة أن الهجمات التي يتعرض لها سانشيز من قبل اليمين المتطرف والشعبوية اليمينية، تهدف إلى إضعاف المشروع المجتمعي الاشتراكي، مؤكدة أن الأسرة الاشتراكية ستظل موحدة في مواجهة هذه الدعايات المغرضة، وستواصل الدفاع عن رؤيتها التقدمية والديمقراطية.








تعليقات
0