أثار تحطم طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية “إمبراير 190” التي كانت متجهة من باكو إلى غروزني جدلاً واسعاً بعد مقتل 38 من ركابها البالغ عددهم 67. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف أن الدفاع الجوي الروسي كان نشطًا في المنطقة أثناء محاولات الطائرة الهبوط، دون تأكيد إصابتها مباشرة.
بوتين أشار إلى أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية على غروزني، موزدوك، و فلاديكافكاز. فيما وصف علييف الحادث بـ”تدخل مادي خارجي”، مستندًا إلى شهادات الناجين والثقوب التي أصابت هيكل الطائرة وأفراد الطاقم.
بينما دعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق دولي مستقل وسريع في الحادثة، أبدت واشنطن مؤشرات ترجح تعرض الطائرة لهجوم روسي. وفي باكو، تتصاعد مطالبات باعتذار رسمي من موسكو وسط تكهنات عن علاقة الدفاع الجوي الروسي بالكارثة.
الحادثة التي أعادت للأذهان مأساة الطائرة الماليزية عام 2014، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل الجوي، حيث علّقت عدة شركات رحلاتها إلى المدن الروسية. ومع استمرار التحقيقات بمشاركة خبراء دوليين ومنظمة الطيران المدني الدولي، يبقى السؤال عالقًا: هل كان للدفاع الجوي الروسي دور في هذه الكارثة؟








تعليقات
0