تشهد أسعار سمك السردين في عدد من الأسواق المغربية، ارتفاعا ملحوظا، حيث تراوح ثمن الكيلوغرام الواحد ما بين 25 و30 درهما، وهو ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين اعتادوا على اقتناء هذا النوع من السمك باعتباره من أكثر المنتجات البحرية استهلاكا والأقل سعرا مقارنة بأنواع السمك الأخرى.
وأكد عدد من المهنيين، أن هذا الارتفاع يرتبط بعدة عوامل، من بينها تراجع الكميات المعروضة في بعض الموانئ خلال هذه الفترة، إضافة إلى تأثير الأحوال الجوية على نشاط الصيد البحري، فضلا عن ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع، وهي عوامل تنعكس بشكل مباشر على الأسعار المعروضة في الأسواق.
ويعتبر السردين من أكثر الأسماك استهلاكا لدى الأسر المغربية، نظرا لقيمته الغذائية العالية وسعره الذي كان في متناول مختلف الفئات الاجتماعية، غير أن وصول سعره إلى ما بين 25 و30 درهما للكيلوغرام دفع العديد من المستهلكين إلى التعبير عن تذمرهم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار عدد من المواد الغذائية الأخرى.
وفي هذا السياق، يرى بعض المهنيين أن الأسعار قد تعرف تراجعا خلال الأيام المقبلة في حال تحسن ظروف الصيد وارتفاع الكميات المفرغة بالموانئ، ما من شأنه أن يساهم في إعادة التوازن بين العرض والطلب.
كما دعا عدد من المستهلكين إلى تعزيز مراقبة الأسعار وتنظيم مسالك التوزيع، بما يضمن وصول المنتجات البحرية إلى الأسواق بأثمان معقولة، ويحافظ في الوقت ذاته على القدرة الشرائية للمواطنين.
ويأتي هذا الارتفاع في أسعار السردين في سياق نقاش أوسع حول تقلب أسعار المنتجات البحرية في الأسواق الوطنية، والحاجة إلى اتخاذ تدابير تساهم في استقرار السوق وضمان تموين مستمر بأسعار مناسبة للمستهلكين.








تعليقات
0