عقد يوسف أيدي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2024، اجتماعا مع المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للموانئ بمقرها المركزي بمدينة الدار البيضاء، أعقبه لقاء تواصلي موسع مع أطر النقابة، خصص لتدارس أوضاع الشغيلة بالقطاع واستشراف آفاقه المستقبلية.
وخلال هذا اللقاء، قدم الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل عرضا تناول فيه السياق العام الذي يشتغل فيه العمل النقابي، والتحديات التي تواجه الشغيلة المغربية في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة. كما تطرق إلى أهمية قطاع الموانئ باعتباره من القطاعات الاستراتيجية التي تشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني ومجالا واعدا للاستثمار والتنمية.
من جهته، قدم مولاي أحمد الوليدي، الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للموانئ، عرضا استعرض فيه واقع الشغيلة العاملة بالموانئ، والتحديات المهنية والاجتماعية التي تواجهها، إلى جانب الجهود التي تبذلها النقابة في الدفاع عن حقوق العاملات والعاملين، ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الأدوار التي تضطلع بها النقابة الديمقراطية للموانئ في تأطير الشغيلة والدفاع عن مصالحها، خاصة في ظل التطورات التي يعرفها قطاع الموانئ بالمغرب، وما يفرضه ذلك من تعزيز العمل النقابي المسؤول والقادر على مواكبة مختلف التغيرات.
كما أتاح اللقاء فرصة للاستماع إلى مداخلات أطر النقابة، الذين عبروا عن تطلعاتهم إلى تعزيز حضورهم داخل القطاع وتطوير قدراتهم التنظيمية والمهنية، بما يمكنهم من الإسهام الفعّال في تطوير العمل النقابي وتحسين أوضاع الشغيلة.
وحظيت هذه المداخلات باهتمام مشترك من طرف القيادة المركزية للفيدرالية الديمقراطية للشغل والقيادة الوطنية للنقابة الديمقراطية للموانئ، حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل المشترك، بما يواكب التحولات الإيجابية التي تعرفها شركة مرسى ماروك والشركات التابعة لها.
وفي ختام اللقاء، دعا الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى مواصلة العمل الجاد والمسؤول داخل القطاع، وترسيخ قيم العمل النقابي النبيل، القائم على التوازن بين الدفاع عن المصالح العليا للوطن والاقتصاد الوطني، وصون حقوق الشغيلة العاملة بقطاع الموانئ وتحسين ظروف اشتغالها.








تعليقات
0