أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، أن الحزب يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشددا على أن الاتحاد الاشتراكي يظل في خدمة البلاد مهما كان موقعه السياسي، سواء في الحكومة أو في المعارضة.
وأوضح لشكر، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ديكريبتاج” الذي تبثه إذاعة MFM، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، أن المواقع السياسية لا تهم الحزب بقدر ما تهمه مصلحة الوطن والبلاد، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي يواصل أداء دوره في المعارضة كقوة اقتراحية بناءة، ومساهمة في تدبير التوترات الاجتماعية عبر امتداداته داخل المجتمع ومن خلال منظماته المهنية والمدنية.
وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن الوضعين العالمي والداخلي يفرضان قدرا كبيرا من المسؤولية في اتخاذ المبادرات، خاصة عندما يكون الحزب في موقع المعارضة، مبرزا ضرورة التحلي بروح المسؤولية في التعاطي مع مختلف القضايا.
وشدد الاستاذ لشكر، على أهمية احترام الدستور وسموه، مع التنبيه إلى أي اختلال قد يطرأ في هذا الإطار، مبرزا أن العمل السياسي يجب أن يظل منضبطا للمقتضيات الدستورية.
وفي حديثه عن المجلس الوزاري الأخير، أشار الاستاذ لشكر إلى أن جلالة الملك كان قد حرص في خطاب العرش الأخير على إطلاق مشروعين أساسيين، يتعلق الأول بإصلاح المنظومة الانتخابية، بينما يهم الثاني العدالة المجالية والترابية.
وأضاف الاستاذ لشكر، أن المجلس الوزاري حمل مخرجات مهمة مرتبطة ببرامج التنمية ورهان تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية والترابية، وذلك من خلال تعبئة تمويلات مهمة لدعم هذه الأوراش.
وأكد الاستاذ لشكر، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان دائما من المدافعين عن العدالة المجالية والترابية في مختلف محطاته التنظيمية.
كما شدد على ضرورة إعمال المشاورات في كل ما يتعلق بالمنظومة الانتخابية في جميع مراحلها إلى النهاية، بما في ذلك المراسيم التي تندرج ضمن صميم العمل الحكومي، وذلك لضمان توافق واسع حول هذه الإصلاحات.








تعليقات
0