في تعقيبها على جواب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، سلطت النائبة البرلمانية عتيقة جبرو الضوء على واقع النساء في المغرب، مؤكدة أن البحث عن الكرامة يظل المدخل الأساسي لتحقيق ذاتية المرأة وضمان مسارها في مختلف المجالات، سواء المرتبطة بالمعرفة أو الصحة أو الاندماج الاجتماعي.
وأبرزت النائبة أن المعاناة الحقيقية تتجسد بشكل أوضح في العالم القروي، حيث تواجه النساء تحديات يومية مركبة، في مقدمتها هشاشة البنية التحتية، خاصة على مستوى الطرق، وهو ما يزيد من صعوبة تنقلهن، لاسيما في حالات الحمل، نحو المراكز الصحية، منبهة إلى استمرار الخصاص في الخدمات الطبية، مقابل تفشي الأمية، إلى جانب ثقل الأعراف والتقاليد التي ما تزال تحدّ من تمتع النساء بحقوقهن كاملة.
وفي سياق متصل، أشارت جبرو إلى أن النساء القرويات حاولن، رغم هذه الإكراهات، الانخراط في تعاونيات قصد تحقيق استقلال اقتصادي والمساهمة في التنمية المحلية، غير أن ضعف الإمكانيات المادية وغلاء المواد الأولية شكلا عائقا حقيقيا أمام هذه المبادرات، فضلاً عن الصعوبات المرتبطة بتسويق المنتجات والمشاركة في التظاهرات الوطنية والدولية.
وخلصت النائبة إلى التأكيد على أن إشكالات الطرق والتعليم والتطبيب لا تزال قائمة بشكل واضح، متسائلة عن مدى كفاية الميزانيات المرصودة لمعالجة هذه الاختلالات، ومشددة على ضرورة الانتقال من عرض الأرقام إلى تقديم حلول عملية تستجيب لانتظارات النساء، خاصة في الوسط القروي.








تعليقات
0