في تعقيبها على جواب وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، شددت النائبة البرلمانية لطيفة الشريف على أن المغرب راكم مجموعة من المكتسبات من خلال مصادقته على اتفاقيات دولية تروم تحسين أوضاع النساء وضمان حقوقهن، غير أن التحدي اليوم، حسب تعبيرها، يكمن في ترجمة هذه الالتزامات إلى سياسات عمومية فعالة على أرض الواقع.
وأوضحت الشريف أن المرحلة تقتضي تقديم خطط عملية واضحة، ترتكز على مراجعة التشريعات والقوانين، وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب إطلاق برامج حقيقية لتكوين وتأهيل النساء، وتسهيل ولوجهن إلى الموارد المالية.
كما سجلت النائبة أن التأخر في تحقيق هذه الأهداف من شأنه أن يعيق مسار التنمية الذي تطمح إليه البلاد، مذكرة بالتعهد الحكومي برفع نسبة تشغيل النساء من 20 إلى 30 في المائة، مقابل تسجيل تراجع هذه النسبة حاليا إلى حدود 18 في المائة، وهو ما يطرح، وفق تعبيرها، أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التدخلات المعتمدة.
وختمت الشريف تعقيبها بالتأكيد على ضرورة الانتقال من منطق التصريحات إلى منطق الإنجاز، بما يضمن تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.








تعليقات
0