وجه النائب البرلماني محمد حوجر خلال تعقيبه على جواب وزير التجهيز والماء مجموعة من التساؤلات والملاحظات المرتبطة بقطاع الطرق، خاصة الطرق غير المصنفة وما تعانيه من إشكالات متعددة، من بينها صعوبات مرتبطة بالملكيات وتعقيدات التدخل والصيانة.
وأكد النائب أن الطرق تشكل شريانا أساسيا للحياة اليومية في العالم القروي، حيث يعتمد عليها المواطنون في تنقلاتهم نحو المدرسة والسوق والمدينة، مبرزا أن حوالي 37 في المائة من الساكنة المغربية تقطن بالوسط القروي، ما يجعل من تطوير البنية التحتية الطرقية أولوية ملحة.
كما وجه حوجر تساؤلات بخصوص المنهجية المعتمدة في برمجة وإنجاز المشاريع الطرقية، لاسيما ما يتعلق بتمويل وتوزيع 500 كيلومتر من الطرق المعلن عنها، متسائلا عما إذا كانت تتم في إطار مقاربة شمولية واضحة وشفافة، أم تخضع، حسب تعبيره، لاعتبارات سياسية أو انتخابية.
وفي السياق ذاته، وجه النائب انتقادات بخصوص عدد من المشاريع المعلن عنها، من بينها مشروع تثنية الطريق الرابطة بين عين عودة وتمارة، مطالبا بتوضيح مدى تقدم الأشغال فيه ومآل هذا المشروع، في ظل ما وصفه بتكرار تدشين مشاريع دون تتبع واضح لمراحل تنفيذها.
كما وجه سؤالا حول الطريق الإقليمية رقم 3623 التي تربط أحد التجمعات القروية الكبرى بمنطقة السماعلة، مستفسرا عن وضعية تقدم الأشغال بها، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 3527 التي تربط عددا من الجماعات.
وختم النائب تعقيبه بالتأكيد على أن المواطنين لا ينتظرون فقط الإعلان عن المشاريع، بل يطالبون بترجمتها إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع تسهم في تحسين ظروف العيش وفك العزلة عن العالم القروي.








تعليقات
0