أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن تعزيز حقوق النساء لا يكتمل دون ضمان تمثيلية سياسية وازنة داخل المؤسسات المنتخبة، مشددا على أن تحقيق المساواة الفعلية يمر عبر إصلاحات عميقة في منظومة الاقتراع وتوسيع فرص ولوج النساء إلى مراكز القرار.
وأوضح لشكر، في كلمة خلال الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات، أن الحزب كان دائما في طليعة المدافعين عن توسيع مشاركة النساء في الحياة السياسية، سواء من خلال الآليات التمييزية الإيجابية أو عبر تقديم مقترحات لإصلاح نمط الاقتراع بما يضمن عدالة أكبر في التمثيل السياسي.
وأضاف أن تقييم حصيلة التجربة يفرض اليوم، حسب تعبيره، تجاوز منطق المقاعد المحدودة المخصصة للنساء، نحو إقرار نظام انتخابي يضمن تمثيلية فعلية ومنصفة، ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في الولوج إلى المسؤوليات الانتخابية.
وشدد الكاتب الأول على أن رهان المناصفة لا يمكن أن يتحقق بإجراءات ظرفية، بل يتطلب إرادة سياسية قوية وإصلاحات مؤسساتية عميقة، إلى جانب ترسيخ ثقافة مجتمعية جديدة تؤمن بدور المرأة كشريك كامل في البناء الديمقراطي.
وفي سياق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أكد لشكر على أهمية تعزيز حضور نساء الحزب في مختلف الأقاليم والجهات، باعتبارهن، وفق تعبيره، نموذجا للنخب اليسارية التقدمية القادرة على حمل هموم المواطنين والدفاع عنها بروح المسؤولية والانخراط في خدمة الصالح العام.
كما دعا إلى تمكين النساء الاتحاديات من لعب دور أكبر داخل الحزب وخارجه، وتكريس حضورهن كقوة اقتراحية ونضالية، بما يساهم في تجديد العمل السياسي وتعزيز الثقة في المؤسسات الحزبية.
وختم لشكر بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي سيظل وفيا لمرجعيته الاشتراكية التقدمية، ومدافعا عن حقوق النساء وعن مشروع مجتمع ديمقراطي حداثي قائم على قيم الحرية والمساواة والتضامن.








تعليقات
0