اختتمت، مساء السبت 18 أبريل 2026 ببوزنيقة، أشغال اللقاء الوطني للنساء الاتحاديات، الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام تحت شعار: “معا النسا يكون التغيير والربح والتسير”، وذلك برئاسة رئيس المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبحضور واسع لممثلات الحزب وفاعلاته من مختلف الجهات والتنظيمات الموازية.
وقد شكل هذا اللقاء محطة تنظيمية وسياسية هامة، تميزت بغنى برنامجها الذي شمل جلسات عامة، وورشات موضوعاتية، إلى جانب شهادات وتجارب نسائية متنوعة، همت مختلف مجالات المشاركة السياسية، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز حضور النساء في مواقع القرار.
وخلال الجلسة الختامية، تم تقديم وعرض تقارير اللجن المنبثقة عن الورشات، والتي خلصت إلى مجموعة من التوصيات العملية، ركزت أساسا على تقوية حضور النساء في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتطوير آليات التأطير والتكوين السياسي، وتعزيز قدرات التواصل والترافع والحملات الانتخابية، إضافة إلى اقتراحات مرتبطة بالتمكين السياسي والاقتصادي.
كما تمت مناقشة مشروع البيان الختامي من طرف لجنة الصياغة، قبل المصادقة عليه بالإجماع، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والنقاش البناء، بما يعكس حرص المشاركات على تحويل التوصيات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
وعرفت مختلف جلسات اللقاء تبادل تجارب وخبرات نسائية من مجالات متعددة، شملت العمل البرلماني والجمعوي والنقابي والمهني والجهوي، حيث تم التأكيد على أهمية تثمين هذه التجارب وتعزيز حضور المرأة داخل مختلف المؤسسات.
وأكدت المداخلات في مجملها على أهمية مواصلة دعم مكتسبات النساء التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة، خاصة على المستوى الدستوري والتشريعي، مع ضرورة تقليص الفجوة بين هذه المكتسبات والواقع العملي، وتعزيز تمثيلية النساء بشكل أكثر فعالية داخل دوائر القرار.
و
يأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تنظيمية متواصلة داخل الحزب، تروم تقوية موقع النساء داخل الحياة السياسية، وتعزيز أدوارهن في التأطير والتأثير وصناعة القرار، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.








تعليقات
0