جدد عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، التأكيد على الدعم المطلق لنضالات الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، معتبرا ذلك الحل الوحيد الكفيل بإقرار السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء ذلك في تعقيبه على عرض رئيس الحكومة بشأن تقديم الحصيلة الحكومية، خلال الجلسة العمومية المنعقدة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، حيث عبر شهيد باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية عن شجبه لقرار الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة القاضي بإعادة تفعيل عقوبة الإعدام، واصفا الخطوة بأنها ضرب صارخ لكل مبادئ حقوق الإنسان.
كما أعلن رفضه القاطع لكل سياسات الاعتقال والتعذيب والقمع الممارسة ضد الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، مؤكدا استمرار التضامن مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة ومركزية.








تعليقات
0