أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن السلطات الأمنية المغربية أوقفت مواطنا إسرائيليا في السبعين من عمره، يشتبه في تورطه في قضايا نصب واحتيال دولية، في عملية أنهت مسارا إجراميا معقدا استمر لسنوات.
ووفق المصدر ذاته، يعرف المشتبه به باسم آفي غولان، ويلقب بـ“صاحب الأوجه المتعددة” و“الشبح”، بسبب اعتماده هويات وجوازات سفر مزورة لتنفيذ عمليات احتيال استهدفت عددا كبيرا من الضحايا حول العالم، حيث يتهم الرجل بالادعاء زورا أنه وريث لثروات ومشاريع اقتصادية كبرى، ما مكنه من استدراج ضحايا بمبالغ مالية مهمة.
وأضاف المصدر أن المعني بالأمر كان موضوع مذكرات توقيف دولية صادرة عن الإنتربول، على خلفية شبهات تتعلق بالنصب على مئات، وربما آلاف الأشخاص في دول مختلفة، من خلال انتحال شخصيات متعددة، بينها رجل أعمال من البرازيل وأمريكي ثري.
كما أشارت التحقيقات التي نشرت قبل نحو شهرين إلى أن القضية فجرت سلسلة شكاوى جديدة ضده في المغرب وإسرائيل، قبل أن يتم توقيفه ونقله من مراكش إلى السجن المركزي في الرباط، في انتظار استكمال إجراءات تسليمه.
وتحدثت القناة أيضا عن نماذج من أساليبه، من بينها ادعاؤه تمويل مشاريع خيرية تخص يهود المغرب، وتمكنه في إحدى الحالات من الحصول على مبالغ مالية قبل اكتشاف عملية الاحتيال، وفي حالة أخرى، حاول استدراج ضحية عبر دعوات تبرع مزيفة.
وبحسب التقرير نفسه، فإن غولان قضى ما يقارب 35 عاما في السجن على خلفيات مرتبطة بالاحتيال والتزوير، وسبق أن وجهت له نحو 100 قضية جنائية في إسرائيل، قبل أن يعاود نشاطه لاحقا بعد الإفراج عنه.
كما أشار المصدر إلى أن المشتبه به تنقل بين عدة دول، من بينها اليابان والمكسيك وألمانيا ودول في أمريكا الجنوبية، حيث يعتقد أنه خلف ضحايا متعددين، فيما عثرت السلطات المغربية على وثيقة مصرفية مزورة منسوبة إلى “دويتشه بنك” تتضمن معلومات غير صحيحة حول حساب مالي ضخم باسمه المستعار.








تعليقات
0