أحمد بيضي
في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الممتدة ما بين 30 أبريل و10 ماي 2026، ينظم “الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان”، يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، لقاء لتقديم ومناقشة المؤلف الجماعي: “ويسألونك عن محمد الصديقي: قراءة في كتابه مهنة الحرية”، وذلك برواق قطاع الثقافة، انطلاقا من الساعة الرابعة زوالا.
ويأتي هذا الموعد الثقافي في سياق حفل توقيع وتقديم هذا الإصدار الذي يحتفي بالمسار الحقوقي والفكري للنقيب محمد الصديقي، بمشاركة ثلة من الأكاديميين والفاعلين الحقوقيين، في مقدمتهم الجامعي ذ. إدريس جبري، والفاعل الحقوقي ذ. عبد الرزاق الحنوشي، ونقيب هيئة المحامين بالرباط ذ. عزيز الرويبح، الذين سيتولون قراءة وتقديم مضامين الكتاب من زوايا متعددة.
العمل صدر عن “دار فاصلة للنشر” بطنجة، في 340 صفحة من القطع المتوسط، وتم بإعداد وتنسيق كل من ذ. إدريس جبري وذ. عبد الرزاق الحنوشي اللذين أكدا في تقديمهما أن الكتاب لا يقتصر على توثيق لحظة الاحتفاء بكتاب “أوراق من دفاتر حقوقي” وبكاتبه النقيب محمد الصديقي، بل يشكل أيضا تثمينا لمساره الوطني والحقوقي والسياسي والإعلامي المشرف، ومحاولة لإعادة استكشاف مختلف عطاءاته في عدد من المجالات، عبر رصد أهم منعرجات الطريق الذي سلكه وبصم سيرته ومساره.
ويأتي الكتاب في إطار مقاربة توثيقية- تحليلية تعنى بقراءة الذاكرة الحقوقية والسياسية المغربية من خلال مسارات فاعلين بارزين، فيما يبرز بالتالي أبعادا متعددة من تجربة الصديقي، من خلال شهادات وقراءات وحوارات تستحضر إسهاماته في مجال حقوق الإنسان، وتوثق لأحداث عايشها ومحاكمات سياسية كبرى ترافع فيها، إضافة إلى فقرات تتضمن عددا من الشخصيات الوطنية، بما يجعل من العمل فضاء لاستعادة جزء من الذاكرة الحقوقية والسياسية المغربية.
وفي هذا السياق، يشير معدا الكتاب إلى أن صدور الطبعة الثانية من الكتاب فسر حدثا ثقافيا وحقوقيا متميزا، بعدما حظي بتقديمات ومناقشات في عدة مدن وجامعات مغربية، ورافقته تغطية إعلامية لافتة واهتمام أكاديمي متنوع، حيث أضحى موضوع قراءات ودراسات وتحليلات وازنة، كما يعكس هذا التفاعل، بحسب المنظمين، المكانة التي بات يحتلها هذا العمل داخل النقاش العمومي، باعتباره مدخلاً لإعادة قراءة جزء من الذاكرة الحقوقية المغربية، وإبراز مسارات فاعلين أسهموا في تشكيلها.








تعليقات
0