شدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر على أن إصلاح المنظومة الانتخابية يظل ورشا مركزيا وحاسما لضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة وتعزيز الثقة في المؤسسات التمثيلية، مؤكدا أن الحزب يتابع هذا الملف بكل مسؤولية ويعتبره مدخلا أساسيا لبناء ديمقراطية سليمة.
وأوضح لشكر أن الاتحاد الاشتراكي ظل ينبه، وباستمرار، إلى استمرار عدد من الاختلالات التي تمس العملية الانتخابية، وفي مقدمتها الفساد الانتخابي، معتبرا أن أي بناء ديمقراطي متين لا يمكن أن يتحقق دون محاربة هذه الممارسات وتكريس الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وفي السياق ذاته، عبر الكاتب الأول عن ارتياح الحزب لفتح مشاورات واسعة حول مراجعة المنظومة الانتخابية، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لإعادة النظر في مختلف القوانين والمراسيم التنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية، بما في ذلك تدبير مكاتب التصويت وآليات المراقبة الوطنية والدولية واللوائح الانتخابية.
غير أن لشكر شدد على أن هذه الدينامية، رغم أهميتها، تظل غير كافية ما لم تفض إلى إصلاح شامل وعميق يضمن بلوغ منظومة انتخابية سليمة وشفافة، قادرة على إنتاج مؤسسات تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين وتحصن المسار الديمقراطي.
وأكد في هذا الصدد أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل الترافع من موقعه كقوة معارضة مسؤولة، من أجل الوصول بالمنظومة الانتخابية إلى ما وصفه بـ”بر الأمان”، بما يضمن انتخابات نزيهة، وتوازنا مؤسساتيا، وثقة متجددة في الاختيار الديمقراطي.








تعليقات
0