توفي، اليوم، لحسن مزواري، والد مهدي مزواري، بعد مسار حافل بالعطاء والنضال، مخلفاً حزناً عميقاً في صفوف أسرته ومعارفه وكل من عرفه عن قرب.
وكان الفقيد، المنحدر من أصول سوسية، مناضلاً اتحادياً صلباً، عايش مراحل مهمة من تاريخ العمل السياسي، وظل وفياً لقناعاته ومبادئه إلى آخر لحظة من حياته. وعُرف الراحل بقوة ذاكرته وصدق مواقفه، كما ترك أثراً واضحاً في محيطه، حيث غرس قيم الالتزام والنضال والوفاء للمبادئ.
ويُجمع من عايشوا الفقيد على أنه كان مثالاً للرجل الذي ظل متمسكاً بخطه النضالي، حريصاً على نقل تجربة الالتزام السياسي إلى الأجيال اللاحقة، ومؤمناً بأهمية الاستمرار على درب المبادئ.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد، وفي مقدمتها الأخ مهدي مزواري، سائلين الله أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون








تعليقات
0