كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الأول من سنة 2026، أن عدد السكان في سن العمل بلغ 27,8 مليون شخص، غير أن معدل المشاركة في القوى العاملة لم يتجاوز 41,8%، ما يعني أن أكثر من نصف المغاربة في سن النشاط يوجدون خارج سوق الشغل.
هذا المعطى يطرح أكثر من سؤال حول قدرة الاقتصاد الوطني على تعبئة موارده البشرية. فحين يبقى جزء واسع من السكان خارج دائرة النشاط، فإن الأمر لا يتعلق فقط بمؤشر إحصائي، بل بهدر اقتصادي واجتماعي كبير.
وتبدو الصورة أكثر قتامة عند النساء، إذ لا يتجاوز معدل مشاركتهن 17,5%، مقابل 66,4% لدى الرجال. كما يسجل الشباب بين 15 و24 سنة أدنى معدل مشاركة بـ23,4%، ما يكشف صعوبة الاندماج المبكر في سوق الشغل، ويضع منظومة التعليم والتكوين أمام أسئلة حقيقية.








تعليقات
0