كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحركات دبلوماسية حثيثة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة تنشيط المسار السياسي المرتبط بملف الصحراء المغربية، عبر الدفع نحو تسريع وتيرة الحوار بين الأطراف المعنية، في أفق التوصل إلى اتفاق ينهي هذا النزاع الذي عمر لعقود.
ووفق ما أوردته صحيفة “الباييس” الإسبانية، فإن واشنطن مارست ضغطا دبلوماسيا مكثفا لفرض دينامية جديدة في المفاوضات، من خلال تنظيم لقاءات في العاصمة الأمريكية وفرض نوع من التكتم الصارم حول مجريات النقاش، في خطوة تهدف إلى تهيئة الظروف للوصول إلى تفاهمات ملموسة بعيدا عن التجاذبات الإعلامية.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الاجتماعات، التي وصفت بـ”المشجعة”، تعكس رغبة أمريكية واضحة في تسريع التوصل إلى حل سياسي، عبر تقريب وجهات النظر وإعادة إطلاق مسار التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة، بعد فترة من الجمود التي طبعت هذا الملف.
كما أفادت الصحيفة بأن العاصمة الأمريكية واشنطن ستحتضن، خلال شهر ماي الجاري، جولة جديدة من المباحثات، ضمن جهود ترمي إلى تنفيذ مضامين القرار الأممي رقم 2797 الصادر نهاية أكتوبر الماضي، في إطار الدفع بالمسار السياسي نحو مراحل أكثر تقدما.
وتندرج هذه التحركات ضمن سياق دولي متغير تسعى من خلاله الولايات المتحدة إلى لعب دور أكثر فعالية في الملف، عبر تكثيف المشاورات مع مختلف الأطراف ودفعها نحو الانخراط في مسار تفاوضي جدي، يفضي إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.








تعليقات
0