احتضن رواق وزارة العدل، مساء الأربعاء 6 ماي 2026، ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، لقاءً تواصليا خصص لموضوع “النجاعة الطاقية والانتقال الطاقي بقطاع العدل”، في خطوة تعكس انخراط الوزارة في تنزيل التوجهات الوطنية المرتبطة بالتنمية المستدامة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق مواصلة قطاع العدل تعزيز توجهه نحو اعتماد الطاقات النظيفة، من خلال إطلاق مشاريع كهروضوئية مهيكلة بعدد من المرافق القضائية، انسجاما مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى محاربة التغيرات المناخية وتفعيل النموذج التنموي الجديد.
وشهد اللقاء تقديم مداخلات من طرف عدد من المسؤولين والأطر، من بينهم مولاي سعيد الشرفي، مدير التجهيز وتدبير الممتلكات بوزارة العدل، وحسن القباب، مدير الميزانية، وعبد الواحد مطيع، المدير الإقليمي للعدل بالرشيدية، إلى جانب جمال أقبلي، مهندس دولة من الدرجة الممتازة، فيما تولت وفاء مليح تسيير أشغال الجلسة.
وخلال هذا الموعد، تم استعراض حصيلة المشاريع المنجزة في مجال النجاعة الطاقية، حيث تم تجهيز مجموعة من المديريات الإقليمية والمراكز القضائية والمحاكم بألواح شمسية لإنتاج الطاقة النظيفة.
وشملت هذه المبادرات المديريات الإقليمية بالرشيدية وورزازات، إلى جانب مراكز قضائية بكل من الريش والريصاني وأكدز وقلعة مكونة والزمامرة وسيدي بنور، فضلا عن المحاكم الابتدائية بالرشيدية وورزازات وتنغير ومحكمة الاستئناف بورزازات.
وأكد المتدخلون أن هذه المشاريع تمثل انتقالا فعليا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، خاصة بالمناطق التي تتميز بإشعاع شمسي مرتفع، ما يساهم في تحسين الأداء الطاقي للمرافق القضائية وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
كما أبرز اللقاء أن هذا الورش يعكس التزام وزارة العدل بمواصلة الاستثمار في الطاقات المتجددة وتعميم التجارب الناجحة، بما يعزز النجاعة المؤسساتية ويحافظ على البيئة، ويدعم مسار الانتقال الطاقي بالمملكة.








تعليقات
0