في إطار انفتاح الجامعة على القضايا البيئية الراهنة وتعزيز النقاش الأكاديمي حول رهانات التنمية المستدامة، تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، بشراكة مع شعبة القانون العام ومختبر القانون العام والعلوم السياسية وفريق البحث “حقوق الإنسان، الحياة السياسية والدراسات الدولية”، فعاليات “الأسبوع الجامعي للبيئة”، وذلك يومي 14 و15 ماي الجاري.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة العلمية في سياق عالمي يتسم بتزايد الاهتمام بقضايا البيئة والتغيرات المناخية، باعتبارها من أبرز التحديات التي تواجه البشرية خلال العقود الأخيرة، لما لها من انعكاسات مباشرة على الأمن المائي والغذائي والصحي والاقتصادي، وكذا على توازن النظم الإيكولوجية والاستقرار الاجتماعي.
وسيحاول المشاركون في هذه الندوة العلمية مقاربة التحولات المناخية من زوايا متعددة تجمع بين التأطير النظري والتحليل القطاعي والقراءة القانونية والمؤسساتية، مع استحضار رهانات التكنولوجيا والابتكار والتربية البيئية والتواصل، في أفق بلورة تصورات أكاديمية وعملية تساهم في تعزيز الوعي الجماعي بخطورة التغيرات المناخية وسبل التكيف معها.
كما ستسلط أشغال اللقاء الضوء على الإشكالات المرتبطة بندرة الموارد المائية وتوالي سنوات الجفاف، وما يترتب عنها من تأثيرات على الفلاحة والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، إلى جانب مناقشة المخاطر المرتبطة بالتساقطات الغزيرة والفيضانات وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية، خاصة في ظل التحولات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وسيشكل “الأسبوع الجامعي للبيئة” مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات بين الباحثين والأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن البيئي، من أجل تعميق النقاش حول سبل تحقيق انتقال بيئي حقيقي قائم على العدالة المناخية والتنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة بيئية تجعل من حماية الطبيعة مسؤولية جماعية وأولوية حضارية.








تعليقات
0