من فاس إلى العيون.. التعاضدية العامة للتربية الوطنية توسّع خدماتها وتفتتح مراكز جديدة بعدد من المدن المغربية
hajji
الخميس 14 مايو 2026 - 12:58 l عدد الزيارات : 58093
في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو تحديث خدمات القرب وتعزيز الحكامة، أعلنت التعاضدية العامة للتربية الوطنية عن مواصلة تنزيل برنامجها الاستراتيجي الرامي إلى تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية لفائدة المنخرطات والمنخرطين وذوي الحقوق، وذلك انسجاماً مع ورش الحماية الاجتماعية والإصلاحات التي يشهدها القطاع التعاضدي بالمغرب.
وأكدت التعاضدية، في بلاغ إخباري، أنها باشرت منذ أكثر من سنة مختلف الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة باقتناء مقرات جديدة بعدد من مدن المملكة، عقب الحصول على الموافقة النهائية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذه الفضاءات ستنجز وفق معايير حديثة تراعي جودة الاستقبال وسهولة الولوج وتوفير خدمات إدارية وصحية متكاملة.
وأوضح البلاغ أن المرحلة الأولى تشمل مدن أكادير، مراكش، طنجة، الرباط، فاس، مكناس، تطوان، سطات، بني ملال وخنيفرة، على أن يتم تعميم هذه التجربة على باقي الجهات مستقبلاً، في إطار سياسة تقريب الخدمات من المنخرطين وتحسين جودة الأداء الإداري.
وفي السياق ذاته، كشفت التعاضدية عن تعزيز بنيتها المؤسساتية من خلال اقتناء مقر اجتماعي جديد بمدينة الدار البيضاء خلال يناير 2026، بمواصفات عصرية تستجيب لمتطلبات التدبير الحديث وتطلعات الأسرة التعليمية المنخرطة.
كما أعلنت عن افتتاح مركز اتصال بأكادير تنفيذاً لتوصيات الجمع العام الأخير، إلى جانب إصلاح وتوسيع أربعة مراكز اتصال أخرى بكل من العرائش، سيدي البرنوصي، حي السدري والحي الحسني بالدار البيضاء، بهدف تحسين خدمات الاستقبال ومعالجة الملفات الصحية والإدارية.
وأكدت التعاضدية حصولها على موافقة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لافتتاح مراكز اتصال جديدة بكل من بوجدور والسمارة، مع استمرار الجهود لإيجاد مقر مناسب بمدينة طرفاية، فضلاً عن تهيئة مكاتب جديدة بمدن جرسيف ووزان وتاونات، يرتقب افتتاحها خلال الأيام المقبلة.
واعتبرت التعاضدية أن هذه الدينامية الجديدة تندرج ضمن رؤية شاملة لتجويد الخدمات وتنويعها والرفع من جاهزية المؤسسة لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يعزز الثقة في القطاع التعاضدي ويكرس مبادئ القرب والنجاعة في التدبير.
تعليقات
0