الكثيري: استحضار البعد التاريخي لكرة القدم يفتح آفاقا جديدة في قراءة تاريخ الحركة الوطنية

ittihadpress الجمعة 22 مايو 2026 - 10:10 l عدد الزيارات : 14238

أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، امس الخميس بالرباط، أن استحضار البعد التاريخي لكرة القدم يفتح آفاقا جديدة في قراءة تاريخ الحركة الوطنية والتحريرية.

وأوضح الكثيري، في كلمة خلال ندوة فكرية نظمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتنسيق وتعاون مع جمعية المدينة لضفة أبي رقراق للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية، حول موضوع “كرة القدم في غمرة الحركة الوطنية والتحريرية زمن المقاومة”، أن مكانة كرة القدم تجاوزت حدود اللعبة لتصبح مرآة عاكسة للروح الوطنية الصادقة والمواطنة الحقة، وبرورا وعرفانا ووفاء لذاكرة رجال جعلوا من ذواتهم جسرا لعبور الوطن نحو الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والوحدة الترابية.

واعتبر أن الحديث عن ممارسة لعبة كرة القدم في غمرة الحركة الوطنية والتحريرية زمن المقاومة، يعني استحضار لحظات العزيمة والإصرار، وحب الوطن والرياضة معا، وكذلك لحظات رسمت الهوية الوطنية، وعززت روح الجماعة، وألهمت الأجيال.

وبحسب الكثيري فإن كرة القدم “لم تكن مجرد مباريات بل كانت مواقف للتحدي والمقاومة، ومظاهر حية للانتماء، ورسائل مشفرة عن القوة والأمل، إذ شكلت جزءا من الحياة اليومية، ورافدا للذاكرة الوطنية، ومرآة عاكسة لروح المجتمع وطموح شبابه، ومصدر إلهام للأجيال القادمة”.

من جهته، أبرز رئيس جمعية المدينة لضفة أبي رقراق للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية حسن الفزواطي الدور الكبير الذي اضطلعت به الفرق الوطنية في التأطير والتوعية والتربية على القيم الوطنية والمواطنة، مضيفا أنها لم تكن مجرد فرق تمارس كرة القدم، بل كانت مؤسسات وطنية ساهمت في حماية الشباب، وتحصين الهوية المغربية، وترسيخ روح الانتماء للوطن والعرش العلوي المجيد.

وقال الفزواطي إنه من الواجب اليوم رد الاعتبار لهذه الأندية الوطنية العريقة، وصيانة ذاكرتها التاريخية، والاهتمام بأدوارها الاجتماعية والتربوية، حتى تواصل رسالتها النبيلة في تأطير الأجيال الصاعدة، خاصة في ظل الطفرة الكروية والرياضية الكبرى التي يعيشها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الرياضة رافعة للتنمية والإشعاع الحضاري للمملكة.

من جانبهم، تطرق باقي المتدخلين إلى موقع الرياضة في كتابة التاريخ الوطني، وقيمتها كمصدر لفهم التحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي شهدها المغرب إبان فترة الحماية.

كما أبرزوا التطور التاريخي لكرة القدم، والصعوبات التي اعترضت تأسيس الأندية الوطنية بالمغرب قبل الاستقلال، فضلا عن علاقة الوطنيين المغاربة بهذه الرياضة، ومكانتها داخل الحركة الوطنية والتحرير إبان الاستعمار.

وتم بهذه المناسبة تسليم دروع تكريمية لعائلات قدماء المقاومين المحتفى بهم، المساهمين في مسيرة النضال الرياضي الوطني زمن المقاومة.

ويندرج هذا اللقاء في سياق إعادة الاعتبار للذاكرة الرياضية الوطنية، وربطها بالذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، من خلال مساءلة العلاقة بين رياضة كرة القدم والحركة الوطنية، وإبراز أدوار الأندية والجماهير والإعلام في تحويل الممارسة الرياضية إلى أداة للتعبير الوطني.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image