تنظم الجامعة الوطنية للتخييم، الجمعة 19 بونبو بالرباط، ندوة مركزية حول موضوع “أسئلة الحماية الاجتماعية للطفولة والشباب”، وذلك تزامنا مع تخليد اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، في مبادرة تروم توسيع النقاش العمومي حول قضايا الحماية والرعاية والإدماج الاجتماعي لفائدة الأجيال الصاعدة.
وتندرج هذه الندوة في إطار انخراط الجامعة الوطنية للتخييم في القضايا المجتمعية المرتبطة بالطفولة والشباب، ومواصلة أدوارها الثقافية والترافعية الرامية إلى الإسهام في بلورة وعي جماعي بأهمية الحماية الاجتماعية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان تنشئة سليمة ومتوازنة، وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تزايد الحاجة إلى تعميق النقاش حول واقع الطفولة والشباب، وما يطرحه من تحديات مرتبطة بالحق في الحماية والرعاية والتعليم والتكوين والعيش الكريم، بما يستدعي تعبئة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين من أجل تطوير السياسات العمومية وتعزيز فعاليتها، وترسيخ مقاربة وقائية وتنموية قادرة على الحد من مظاهر الهشاشة والاستغلال والإقصاء.
وينتظر أن تتناول المداخلات خلال هذه الندوة مختلف الإشكالات المرتبطة بمنظومة الحماية الاجتماعية الموجهة للطفولة والشباب، مع استعراض الرهانات المطروحة والآفاق الممكنة لتجويد التدخلات العمومية وتعزيز آليات الوقاية والمواكبة.
وتشكل الندوة مناسبة لتبادل الرؤى والخبرات بين المتدخلين، وإبراز أهمية تضافر جهود المؤسسات العمومية والهيئات المنتخبة والفاعلين المدنيين في ترسيخ ثقافة مجتمعية قائمة على حماية الطفولة وتأهيل الشباب وصيانة حقوقهما، باعتبار الاستثمار في الإنسان، منذ سنواته الأولى وإلى غاية مرحلة الاندماج والمشاركة الفاعلة، خيارا استراتيجيا لبناء مجتمع متماسك ومنصف.
كما تعكس هذه المبادرة استمرار التزام الجامعة الوطنية للتخييم بقيم المواطنة والتطوع والمسؤولية المجتمعية، وإيمانها بأن النهوض بأوضاع الطفولة والشباب وتعزيز شروط حمايتهما وتمكينهما يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية.
وتنعقد أشغال هذه الندوة ابتداء من الساعة الخامسة مساء بأحد فنادق مدينة الرباط، في موعد يسعى إلى فتح نقاش عمومي مسؤول حول قضايا الحماية الاجتماعية للطفولة والشباب، وإغناء التفكير الجماعي بشأن السبل الكفيلة بتطوير السياسات والبرامج الموجهة إليهما، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر إنصافا وتكافؤا، تكون فيه مصلحة الأجيال الصاعدة في صلب الاختيارات التنموية.








تعليقات
0