أ.ف.ب
أوقفت السلطات الفرنسية هذا الأسبوع ثلاثة مؤثرين جزائريين يحظون بمتابعة واسعة على منصة التواصل الاجتماعي تيك توك، للاشتباه في تحريضهم على الإرهاب ووضع منشورات تحث على ارتكاب أعمال عنف في فرنسا.
ويأتي توقيف المؤثرين في بريست (غرب) وغرونوبل (جنوب شرق) ومونبلييه (جنوب) في ظل توترات سياسية متزايدة بين باريس والجزائر.
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد عن “شكوك” بشأن التزام الجزائر اتباع خريطة الطريق التي وضعها الجانبان عام 2022 لتعزيز العلاقات وتجاوز مخلفات حقبة الاستعمار.
أوقف الناشط المعروف باسم “عماد تانتان” الجمعة في ضواحي غرونوبل بعد نشره مقطع فيديو يحث المتابعين على “الحرق والقتل والاغتصاب على الأراضي الفرنسية”.
تم حذف الفيديو لكن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو نشر مقطعا منه على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي ووصفه بأنه “وضيع”.
وقالت النيابة العامة في غرونوبل إن قاضيا وضع الأحد المدون البالغ 31 عاما تحت الإشراف القضائي، ومن المقرر أن يخضع الاثنين لمحاكمة سريعة بتهمة “التحريض المباشر على عمل إرهابي”.
وفي القضية الثانية، تم إيداع جزائري يبلغ 25 عاما تم التعريف عنه باسم يوسف أ. لكنه يشتهر على وسائل التواصل الاجتماعي باسم “زازو يوسف”، الحبس الاحتياطي الجمعة في مدينة بريست، وفق ما أفاد المدعي العام كامي ميانسوني في بيان.
وأوضح أنه سيحاكم في 24 فبراير بتهمة “التحريض علنا على عمل إرهابي” في منشورات على حسابه الذي يتابعة مئات الآلاف. وأضاف في البيان أنه يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات وغرامة قدرها 100 ألف يورو في حال إدانته.
وقالت شركة تيك توك لوكالة فرانس برس، إن الحساب الذي نشر منه الفيديو تم حظره بسبب نشره عدة مقاطع تنتهك قواعدها بشأن خطاب الكراهية.
مساء الأحد، أعلن وزير الداخلية برونو ريتايو عن توقيف ناشط ثالث في مدينة مونبلييه الساحلية بسبب تعليقات عنيفة استهدفت ناشطا جزائريا معارضا.
وأفادت النيابة العامة لوكالة فرانس برس بأن السلطات المحلية أبلغت عن مقطع فيديو قال فيه المؤثر عن الناشط “اقتلوه، دعوه يعاني”. وقال مكتب محافظ المنطقة لفرانس برس إنه يدرس سحب تصريح إقامة المدون وإصدار أمر بترحيله.








تعليقات
0