تعرضت حوالي 30 شاحنة مغربية للنقل الدولي للبضائع، ليلة الإثنين-الثلاثاء 6 يناير 2025، لهجوم مسلح في منطقة “نيورو دو الساحل” على الحدود بين مالي وموريتانيا، وسط اشتباكات بين الجيش المالي ومجموعات مسلحة معارضة.
وأفادت مصادر محلية بأن المسلحين أطلقوا النار على الشاحنات، ما ألحق بها أضرارا مادية متفاوتة، دون تسجيل أي إصابات في صفوف السائقين المغاربة، الذين فروا مؤقتا إلى مناطق قريبة طلبا للأمان.
واستعاد الجيش المالي السيطرة لاحقا على المنطقة، ما مكن السائقين من العودة إلى شاحناتهم لتفقد الأضرار، إلا أن هذا الحادث يسلط الضوء مجددا على المخاطر الأمنية التي تواجه السائقين المغاربة في منطقة غرب إفريقيا، وسط مطالب بتعزيز الحماية الأمنية والتنسيق مع الدول المعنية لضمان سلامة النقل عبر هذه المسارات الحيوية.
وأعلن الجيش المالي، في بيان صدر أمس الثلاثاء، عن تصديه لهجوم إرهابي على منطقة نيورو، مساء 6 يناير 2024 حيث أوضح البيان أن المسلحين، الذين تسللوا بأعداد كبيرة، استهدفوا نقاطا حساسة في المدينة، لكن القوات المالية تمكنت من القضاء على 30 مسلحاً ومصادرة أسلحة وذخائر.
وأشار البيان إلى مقتل جندي واحتراق مركبة عسكرية خلال العملية، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة، مع استمرار البحث عن الإرهابيين.
وكان الجيش قد أعلن، في 28 دجنبر الماضي، عن إحباط هجوم مماثل في مقاطعة سان، ما أسفر عن مقتل 21 مسلحا وسقوط جندي وإصابة 5 آخرين.








تعليقات
0