أسعد المساوي
انعقد الجمعة 10 يناير 2025 بمقر الحزب الجمع العام التأسيسي للقطاع الصحي الاتحادي تحت اشراف الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة طنجة تطوان الحسيمة و السكرتارية الوطنية لقطاع الصحة الاتحادي و المنسق الإقليمي للحزب بتطوان . و الذي تم تأطره من طرف الاخ الدكتور كريم بالمقدم المنسق الوطني للقطاع بمعية الاخ محمد مموحي الكاتب الجهوي للحزب، الاخ فادي وكيلي عسراوي الكاتب العام للشبيبة الاتحادية و المنسق الإقليمي للحزب الاخ النائب البرلماني حميد الدراق و بحضور الاخ د. محمد السوعلي و الاخ حمزة ابراهيمي عضوي السكرتارية الوطنية لقطاع الصحة الاتحادي.
و عرف الجمع العام التأسيسي الذي انخرط فيه ازيد من 145 إطار صحي بتطوان يمثلون مختلف القطاعات العمومي و الخاص و الخدمات الصحي و التكوين في المجال الصحي يمثلون مختلف المؤسسات الصحية الإستشفائية و الوقائية و المصحات الخاصة و المناديب الطبيين و الطلبة في مختلف معاهد التكوين.

و صرح الدكتور كريم بالمقدم المنسق الوطني للقطاع ان الشعار الذي اختاره الجمع العام يعكس التزام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية القوي بتحسين صحة المواطن وتطوير الخدمات الصحية التي تستحقها كل فئات المجتمع.
و آضاف بالمقدم على العمل لوضع استراتيجيات فعالة، واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة، لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية
واعرب المتحدث نفسه عن فخره و سعادته بنضج شروط الإشتغال الناجح و المثمر بين الأطر النقابية التابعة للنقابة الوطنية للصحة العمومية و الحزبية من اجل خلق اول فضاء محلي نقابي و دعا جميع الأطر الصحية و النقابية و الاتحادية بكل فئاتها الى الانخراط الجدي و العملي في انجاح هذه المحطة باعتبارها فرصة لتجديد آلياته التنظيمية وتعميق تواصله مع المجتمع من خلال تنظيم حملات تواصلية و طبية و لقاءات و ندوات و خرجات ميدانية و تسهيل الولوج للعلاج لكافة المواطنين و المواطنات.
و في نهاية الجمع العام في و بتأطير كل من عضوي السكرتارية الوطنية القطاعية بالجهة د.محمد السوعلي و الاخ حمزة ابراهيمي و اشراف قيادة القطاع و المنسق الإقليمي و الكاتب الجهوي للحزب صادق الجمع العام بالاجماع على مقرر التنظيمي بانتخاب اعضاء مجلس التنسيق الإقليمي و السكرتارية الاقليمي لقطاع الصحة الاتحادي التي ضمت في عضويتها 43 إطار صحي يمثلون مختلف القطاعات و المهن الصحية و الشرائح، و على رأسهم الاخ اشرف الجاري منسقا إقليميا.








تعليقات
0