بقلم .عبدالاله الياداري قصيدتي هاته بعنوان أهور…وقسور نظمتها منذ سنتين و وأحجمت عن نشرها لعل الجار الجنب الذي ابتلينا به وبحقده يرعوي ويكف عن سياسته العدائية تجاه المغ ب..ولكن لا حياة لمن تنادي..وما فتئ يتمادى في غيه وخبثه ..ومابدر من إعلامه وقنواته وبعض مواطنيه وبلطجية لقيطته في تندوف على حدودنا بتحريض منه قد بلغ الزبى…وما بدر منه ومن ممثليه
مؤخرا في العرس الكروي الافريقي الذي يحتضنه المغرب مما يندى الجبين لذكره من اهانة للكرامة وسخافة من بعض اللاعبين وبعض المشجعين يزيد في الطين بلة
..فارتأيت أن أنشر قصيدتي هاته ومضمونها موجه لكابرانات المرادية ومن يسير على نهجهم…وليس الى ابناء الجزائر المحايدين واحرارهم الذين يشهدون بالحق ويدعون لنبذ الخلاف والتحلي بقيم الأخوة وروابط الدم والدين والعروبة التي تجمعنا.
المملكة المغربية الشريفة ما فتئت تمد يدها لحكام الجزائر من أجل نبذ الخلافات وفتح علاقات للتعاون لما فيه مصلحة البلدين……فهل من آذان صاغية؟؟؟
***************
أهور….وقسور
قل للمنادي بالوعيد الأحمر
وقبيله من مارق في العسكر
ماذا فعلت بعروة وبموثق
لرواء قلب بالمحبة أكبر
قد كان دبج بالوعود بيانه
عهدا فخنت وعوده في أشهر
تدعو بأسباب العداوة جاحدا
متوعدا بتر الصلات بخنجر
ياخائنا عهد التآلف ناكرا
بادلت حسن جوارنا بالمنكر
أترى الهوى أذكى بنفسك لوعة
لصليل قيد سالف ولمخفر
أنسيت طوفان الرمال ورهجها
وزئير ليث ثائر مستنفر
ما هابكم إذ صان عقر دياركم
ورقابكم من نصل سيف مشهر
لكنه غض البصيرة عن أخ
مستهتر بدم العروبة أهور
فعفا وكان على الأذية قادرا
والعفو من خلق الكريم الأقدر
يامن تنكر للأخوة والعرى
في يوم عيد المسلمين الأكبر
أذعن لصوت الحق يامتقولا
عنا افتراء كل فعل منكر
والبس رداء من عذار والتحف
بخمار قربى في المودة أخضر
أنباؤكم عطنت وشاعت في الورى
وتكشفت بخيانة للمعشر
ما نبتغي سوءا لجار غاضنا
كم ذا نكابد سوءكم من أدهر
آثامكم عظمت وطالت في المدى
عشرية بدم الأهالي المهدر
كفوا العدا وتناصحوا فجناحكم
ربق عليكم في الدنا والمحشر
لن نستكين سوى بلثم ثغورنا
شرقا وغربا وعد حر أغير
صحراؤنا والعدوتان محجنا
وكفاحنا من أجل حق مهدر
إن تجنحوا للسلم يسلم أمركم
أو تعتدوا فإلى عرين القسور








تعليقات
0