أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الجمعة 23 يناير 2026 على وقع الأحمر، حيث سجل المؤشر الرئيسي «مازي» تراجعاً بنسبة 0,79 في المائة ليستقر عند 18.643,56 نقطة، وذلك بعد جلسة اتسمت بضغط بيعي ملحوظ على عدد من القيم القيادية.
تراجع المؤشرات المرجعية
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضاً بنسبة 0,99 في المائة إلى 1.448,25 نقطة.
كما تكبد مؤشر MASI.ESG، الخاص بالمقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف في معايير الحكامة البيئية والاجتماعية، خسارة بنسبة 0,94 في المائة ليستقر عند 1.258,66 نقطة.
ومن جهته، واصل مؤشر MASI Mid and Small Cap منحاه التراجعي، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0,73 في المائة إلى 1.861,63 نقطة، ما يعكس اتساع رقعة التراجع لتشمل فئات مختلفة من السوق.
المؤشرات الدولية المرتبطة بالسوق
أما على مستوى المؤشرات الدولية المرتبطة ببورصة الدار البيضاء، فقد أغلق كل من FTSE CSE Morocco 15 وFTSE CSE Morocco All-Liquid على خسارتين بنسبة 0,95 في المائة و0,89 في المائة على التوالي، وهو ما يعزز صورة الانكماش العام خلال جلسة اليوم.
السيولة ورسملة السوق
وفي ما يخص التداولات، بلغ الحجم الإجمالي أزيد من 419,76 مليون درهم، سُجلت أساساً في السوق المركزي (الأسهم).
وفي المقابل، ورغم تراجع المؤشرات، تجاوزت رسملة بورصة الدار البيضاء 1.036,77 مليار درهم، ما يعكس استمرار متانة القيمة الإجمالية للسوق.
القيم الأكثر نشاطاً
ومن حيث النشاط، تصدرت «إسمنت المغرب» قائمة القيم الأكثر تداولاً بحجم معاملات بلغ 45,09 مليون درهم.
كما جاءت «التجاري وفابنك» في المرتبة الثانية بـ 40,73 مليون درهم، تليها «دجى الإنعاش الضحى» بـ 33,64 مليون درهم.
أقوى الانخفاضات المسجلة
وعلى مستوى الأداء الفردي، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل:
-
زليجة (-5,98% إلى 231,75 درهم)
-
ستروك للصناعة (-5,79% إلى 228 درهم)
-
دجى الإنعاش الضحى (-4,96% إلى 32 درهم)
-
طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب (-4,79% إلى 1.550 درهم)
-
بنك أفريقيا (-4,76% إلى 200 درهم)
أقوى الارتفاعات خلال الجلسة
في المقابل، ورغم الطابع السلبي للجلسة، سجلت بعض القيم ارتفاعات لافتة، من بينها:
-
شركة المنجزات الميكانيكية (+7,92% إلى 477 درهم)
-
مغرب باي (+5,18% إلى 945 درهم)
-
الشركة المعدنية إميطير (+4,71% إلى 6.200 درهم)
-
مجموعة م2م (+3,98% إلى 475 درهم)
-
لابيل ڤي (+3,74% إلى 4.440 درهم)
وبذلك، تعكس جلسة اليوم استمرار الضغوط البيعية، خصوصاً على القيم البنكية والعقارية، في حين حافظت بعض الأسهم الصناعية والخدماتية على أداء إيجابي نسبي.
وفي هذا السياق، يظل المستثمرون في حالة ترقب لتطورات السوق، خاصة مع متابعة أسعار العملات وانعكاساتها غير المباشرة على كلفة التمويل وتوجهات الاستثمار.








تعليقات
0